فهرس الكتاب
المُزْدَلِفَ، بضمِّ أوَّله، وسكون الزَّاي، وفتح الدَّال المهملة، ولام مكسورة، وفاءٍ: أُطُمٌ بالمدينة ابتناه سالم وغنم ابنا عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وهو عند بيت عِتبان بن مالك (1) . كان لمالك بن عجلان السالمي (2) ، وفيه يقول (3) :
/428 إني بَنَيْت للحروبِ المزدَلفْ ... قذفتُ فيه جندلًا مثل الرِّدَفْ
المُسَيَّرُ، (4) بالضَّمِّ ثمَّ الفتح والتَّشديد: أُطُمٌ من آطام المدينة ابتناه بنو حارثة ابن الحارث. قال الزُّبير: كان في دار بني عبد الأشهل أطمان؛ أحدهما واقمٌ، أُطُم سماك بن رافع الأشهلي، وأُطمٌ كان لبني حارثة يقال له: المسير، وله يقول محيصة ابن مسعود الحارثي (5) :
فمَنْ مُبلِغٌ عني حُضيرًا رِسالةً ... فإنْ كانَ أمثَال بنوك فابشرِ
فإني زعيمٌ أنْ تبينَ ظَعينةٌ ... ويخربَ قصرٌ مثلَ قصرِ المُسيَّرِ
وإِنَّ أخا الأضرارِ بالسَّيف والدي ... وخالي أبو بشرٍ حُباب بن منذر
(1) صحابي أنصاري من الخزرج، شهد بدرًا وغيرها، كان إمام قومه بني سالم، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر بن الخطاب، مات في خلافة معاوية، وقد عمي في آخر عمره. طبقات ابن سعد 3/550 ، أسد الغابة 3/454، الإصابة 2/452.
(2) مالك بن عمرو بن عجلان، الخزرجي، أبو عتبان بن مالك، المتقدم، كما نص عليه السمهودي 4/1306. مات قبل الإسلام.
(3) في الأصل الدنف، وفوقها علامة توقف، والردف جبلٌ، وهذه المادة لم يذكرها ياقوت.
(4) تصحف في الأصل إلى: (المستن) ، ولم يذكرها ياقوت.
(5) صحابي، أنصاري، من الأوس يكنى أبا سعد، أسلم هو وأخوه حويصة، وهو أصغر وإسلامه أول، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام، وشهد الخندق وما بعدها. ونعتقد أن هذه الأبيات قيلت في الجاهلية خلال الحروب بين الأوس والخزرج وأن الأبيات لمسعود والد محيصة . أسد الغابة 4/344، الإصابة 1/363-3/388.