فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 1335

المَنَاقِبُ: اسمُ جبلٍ معترضٍ بقرب المدينة، قيل: سُمِّي بذلك لأنَّ فيه ثنايا وطرقًا إلى اليمن وإلى اليمامة، وإلى أعالي نجد. قال أبو جُؤيةَ عائذُ بن جؤية الهذليُّ (1) :

ألا أيُّها الرَّكْبُ المُخِبُّونَ هلْ لكم

فقالوا: أعَنْ أهلِ العقيقِ سألْتَنا

فقلتُ: بلى إنَّ الفؤادَ يَهِيجُه

ففاضَتْ لما قالوا مِنَ العينِ عَبْرَةٌ

فظلْتُ كأنيِّ شاربٌ بِمُدامةٍ

بأهلِ العقيقِ والمناقبِ مِنْ عِلْمِ؟

أولي (2) الخيلِ والأنعامِ والمجلسِ الفَخْمِ؟

تَذكُّرُ أوطانِ الأحبَّةِ والخدمِ!

ومِنْ مثل ما قالوا جرى دمعُ ذي الحِلمِ

عُقَارًا تَمشَّى في المفاصلِ والدَّمِ

مُنْتَخِرٌ (3) ، بالضَّمِّ، ثمَّ السُّكون، وتاءٍ مثنَّاةٍ فوقية، وخاءٍ معجمة مكسورة: مُفْتَعِلٌ مِنْ: نَخَرَ العظمُ: إذا بَلِيَ: موضعٌ بناحية فَرْشِ مَلَلٍ، على ليلة من المدينة، وهو إلى جانب مَثْغَر.

مُنْشِدٌ، بالضَّمِّ، وسكون النُّون، وكسر الشِّين المعجمة، بعدها دالٌ مهملةٌ: جبلٌ على ثمانية أميال من حمراء المدينة، بطريق الفُرْع.

قال معنُ بنُ أوسٍ المُزَنيُّ (4) :

تَعفَّتْ مغانيها ، وخَفَّ أنيسُها ... منَ ادْهمَ محروسٍ، قَديمٍ مَعاهدُه

(1) وَهمَ المؤلفُ في اسم قائل الأبيات، واختلط عليه ساعدة بن جؤية الهذلي بعائذ بن جؤية النصري. فالأبيات لعائذ بن جؤية النصري اليربوعي، لا الهذلي. معجم الشعراء ص83 مع الأبيات، وانظر خزانة الأدب 3/87، وتصحف في مطبوعة معجم البلدان 5/203 اسمه إلى عابد، وذكر الأبيات ثَمّ . راجع شرح أشعار الهذليين 3/1340، وقلب اسمه إلى جؤية بن عائذ، وكذا في اللسان (برم) 12/45، (عشم) 12/402.

(2) تحرفت في الأصل إلى: (الي) .

(3) تحرفت في الأصل إلى: (منتخن) .

(4) البيتان في معجم البلدان 5/210. والثاني تقدم. والنعف: ما انحدر من حزونة الجبل، وارتفع من منحدر الوادي . القاموس (نعف) ص857.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت