فهرس الكتاب
.على مَلَلٍ يا لَهْفَ نفسي على مَلَلْ!!
أيُّ شيءٍ كان يتشوَّق من هذه، وإنما هي حَرَّةٌ سوداءُ؟!. قال: فقالت له صَبِيَّةٌ كانت تلقط النوى: بأبي أنت وأمي!: إنَّه كان واللهِ له بِها شَجَنٌ ليس لك!!.
المَنَاصِعُ: موضعٌ بعينه خارجَ المدينة (1) ، وكان النِّساء يتَبرَّزْنَ (2) إليه باللَّيل على مذاهب العرب في الجاهلية. وفي حديث الإفك (3) : وكان مُتَبَرَّزَ النِّساء بالمدينة قبل أن تُتَّخذَ الكُنفُ في البيوتِ: المناصعُ.
وقال أبو محمد (4) : المناصعُ: موضعٌ بالمدينة (5) .
وقال الأزهريُّ (6) : المناصعُ: المواضعُ التي (7) يُتَخَلَّى فيها لبولٍ أو حاجةٍ، الواحدُ مَنْصَعٌ.
(1) حدَّدها العياشي أنها الرحبة التي في شمال بقيع العمات، وفي شرقي شارع الملك عبدالعزيز عند مكان فندق التيسير إلى الشمال. المدينة بين الماضي والحاضر ص146.
... وبموجب هذا الوصف تكون عند عمارة الأوقاف رقم (1) اليوم وما حولها.
(2) تحرفت في الأصل إلى: ( يتبرزون) .
(3) أخرجه البخاري في الوضوء، باب خروج النساء إلى البزار، رقم: (146) عن عائشة أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنَّ يخرجْنَ بالليل إذا تبرَّزْنَ إلى المناصع، وهو صعيد أفيحُ، فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك. الحديث. وانظر حديث رقم: (6240) في البخاري.
(4) هو الأسود الغُندجاني، وقد تقدمت ترجمته.
(5) قال السمهودي 4/1313: وهو ناحية بئر أبي أيوب، ولعلها المعروفة اليوم ببئر أيوب، شرقي سور المدينة شامي بقيع الغرقد.
(6) في تهذيب اللغة 2/36، ثم قال: وأرى أن المناصع موضعٌ بعينه خارج المدينة.
(7) تحرفت في الأصل إلى: (الذي) .