على هاجراتِ الشَّول قد خَفَّ خطرُها ... وأسلمَها للظَّاعناتِ جُفورُها
قوارضُ حَضْنَي بطنِ ينبعَ غدوةً ... قواصدَ شرقيِّ العَناقين عِيْرُها
يُنسب إليها أبو عبد الله: حرملة المدلجيِّ (1) . له صحبةٌ ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم.
يَهيق: موضعٌ بقرب المدينة، ولم أر مَنْ تعرَّض لذكره مِمَّنْ صنَّف في أسماء الأماكن.
وفي الحديث (2) : «ليوشكنَّ أن يبلغ بُنيانُهم يَهِيقًا» . يعني بنيانَ أهل المدينة. وذُكر الحديث بطوله في باب الفضائل.
يَيْنُ، بالفتح، ثم السكون (3) ، بيائين، ونون، وليس في كلامهم ما فاؤُه وعينه ياءٌ غيره. قال نصر: يَيْنٌ: ناحيةٌ من أعراض المدينة، على بريد منها، وهي منازل أسلم، من خزاعة. وضبطه الصَّاغاني (4) : يَيَن، بتحريك اليائين.
وقال الزَّمخشريُّ (5) : يَيْنُ: عينٌ بوادٍ يقال له: حورتان، وهي اليوم لبني زيد الموسويِّ، من بني الحسن.
وقال غيرُه: يَيْنُ اسمُ وادٍ بين ضاحكٍ وضويحكٍ وهما جبلان أسفل الفَرْش، ذكره ابنُ جنيِّ في /456 (( سر الصناعة ) ) (6) .
(1) حرملة المدلجي، أبو عبد الله، كان ينْزل ينبع، سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عنه، وقيل: إنه سافر معه أسفارًا. لولده عبد الله صحبة. ذكر له ابن الأثير حديثًا. أسد الغابة 1/ 476، الإصابة 1/ 321.
(2) تقدم في باب الفضائل.
(3) ذكر المؤلف في القاموس (يين) ص 1241: أنه محرّك الياء. وذكر محشِّي القاموس ما نصّه: صرّح جماعة بأنه لا ينصرف، للعلمية والتأنيث. وضبطه ابن القطّاع بالفتح، وقال: إنه لا نظير له في كونه مبدوءًا بتحتيتين، والتحريك فيه كما قال المصنف أشهر.
(4) في كتاب التكملة والذيل (يين) 6/ 231، وفيه سكون على الياء الثانية.
(5) في كتاب الجبال ص233.
(6) سر صناعة الإعراب 2/ 729، وقال: وليس له في الأسماء نظير، وذكر له نظائر في الأفعال.