فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1335

وقيل: يَيْنُ موضعٌ في بلاد خُزاعة. وجاء في حديث أُهْبَان الأسلميِّ ثمَّ الخزاعيِّ أنَّه كان يسكن يَيْنَ، فبينا هو يرعى بِحَرَّة الوَبْرة عدا الذِّئب على غنمه-الحديثَ. (1)

قال ابن هرمة (2) :

أَدارَ سُليمى بيَن يَيْنٍ فَمَثْعَرِ

أَبيني فما استُخبرْتِ إلا لِتُخبري

أَبِيني حَبَتْكِ البارقاتُ بِوَبْلِها

لنا مَنْسمًا عن آل سَلمى وشَغْفَرِ

لقد شَقِيَتْ عيناكَ إن كنْتَ باكيًا

على كلِّ مَبْدًا من سُليمى ومَحْضَر

ويَيْنُ أيضًا: اسمُ بئر بوادي عباثر (3) .

قال علقمةُ بن عَبَدَة (4) :

وما أنتَ أَمْ ما ذكرُها رَبَعيةً ... تَحُلُّ بِيَيْنٍ أم بأَكنافِ شُرْبُبِ

أراد: أَمْ ما ذِكرُك (5) . فصرف الخطاب إلى الغَيبة، كما هو من أسلوب بلاغتهم (6) ؛ قال تعالى (7) : {حتى إذا كنْتُم في الفُلْكِ، وجَرَيْنَ بِهم بريحٍ طيِّبةٍ} .

(1) تقدم في مادة (حرة الوبرة) .

(2) الأبيات في (ديوانه) ص 125، معجم البلدان 5/ 454.

(3) قال ياقوت في معجم البلدان 4/ 73: عباثر: نقبٌ منحدرٌ من جبل جهينة يسلك فيه من خرج من إضم يريد ينبع.

(4) البيت في ديوانه بشرح الأعلم الشنتمري ص81 من قصيدته التي مطلعها:

ذهبْتَ من الهجرانِ في غيرِ مذهبِ ... ولم يكُ حقًَّا كلُّ هذا التَّجنُبِ

... وفيه (تحلُّ بإيرٍ) وهو موضعٌ، شُرْبُب: موضعٌ، الرَّبعَية: منسوبة إلى ربيعة بن مالك، وهو في معجم ما استعجم 4/ 1404، معجم البلدان 5/ 455.

... وعلقمة بن عَبَدة شاعر فحل جاهلي له منافرات مع امرئ القيس، وكلٌّ منهما يدَّعي أنه أشعر من صاحبه، كان وصافًا للخيل. معجم الشعراء ص152، الشعر والشعراء ص125، الأغاني 21/ 111.

(5) تصحفت في الأصل إلى: (إلا ذكرك) .

(6) ويُسمَّى هذا في البلاغة الالتفات.

(7) سورة (يونس) آية رقم: 22. ولم يقل: وجَرتْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت