فهرس الكتاب
ويعضده الحديثُ الصحيحُ فيما يحكيه رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم عن الله عزّ وجلَّ: «أنا عند حُسْنِ ظَنِّ عبدي بي، فليظنَّ بي ما شاء» (1) .
العاشر: ما رُوِّيناه من عندِ البزارِ بسندٍ صحيحٍ، عن زيد بن أسلم (2) ، عن
أبيه (3) قال: خرجَ عمرُ رضي الله عنه إلى قبرِ رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم، فإذا معاذُ بن جَبَلٍ (4) رضي الله عنه /24 قائمٌ يبكي عند قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فقال: ما يُبكيك يا معاذ؟ (5) الحديث.
(1) جزء من حديث طويل، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه البخاري، في التوحيد، باب قول الله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} رقم:7405. ومسلم، في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب الحث على ذكر الله تعالى، رقم:2675. بلفظ: «أنا عند ظن عبدي بي» . وفي مختصر العلو للعلي الغفار، ص94 «أنا عند حسن ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني» .
(2) زيد بن أسلم العدوي، مولى عمر بن الخطاب: ثقة عالم. (توفي سنة136هـ) . مختصر تاريخ دمشق 9/ 108، تهذيب التهذيب 2/ 231.
(3) أسلم العدوي، مولى عمر، مخضرم، ثقة (توفي سنة80هـ) . الطبقات الكبرى 5/ 10،
مختصر تاريخ دمشق 4/ 329.
(4) معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الخزرجي أعلم الأمة بالحلال والحرام، شهد المشاهد كلها، أرسله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى اليمن ليعلم أهلها. توفي سنة 17هـ وقيل: 18هـ بالطاعون في الشام وله 34هـ. الاستيعاب 3/ 355. الإصابة 3/ 427.
(5) هذا الحديث لم أجده في مسند البزار ولا في مجمع الزوائد، ولا في كشف الأستار؛ ولكن أخرجه ابن ماجه في الفتن، باب من ترجى له السلامة من الفتن،2/ 1320، برقم:3989. والبيهقي في الزهد برقم: 195. والحاكم في المستدرك 4/ 2328. وفي إسناده: عيسى بن عبدالرحمن، وهو متروك. وابن لهيعة، وهو ضعيف.