فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 1335

، والترغيبِ والترهيبِ، متساهلون في أسانيدها، وحديثُ: «مَنْ بلَغه فعلٌ عن الله تعالى، فعملَ به رجاءَ ثوابهِ أعطاه الله تعالى وإنْ لم يكنْ ذلكَ كذلك» (1) . هذا أو معناه مشهورٌ.

وقد رُوِّينا بسندٍ صالحٍ عن حمزة بن عبدِ المجيدِ (2) قال: رأيتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم في النَّومِ وأَنَا في الحِجْر، فقلت: يا رسولَ الله، إنَّه قد بَلَغَنا عنك أنَّك قلتَ: مَنْ سَمِعَ حديثًا فيه ثوابٌ، فعملَ بذلك الحديثِ رجاءَ ذلك الثوابِ، أعطاه الله تعالى ذلكَ الثواب، وإنْ كان الحديثُ باطلًا ؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم: «إي وربِّ هذه البَنِيَّة (3) ، إنَّهُ لمنِّي، وأنا قلته » (4) .

(1) أخرجه الحسن بن عرفة في جزئه 1/100، والخلال في فضل رجب 1-2/15، والخطيب 8/296، وغيرهم.

... كلهم عن فرات بن سلمان وعيسى بن كثير، كلاهما عن أبي رجاء، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن جابر بن عبدالله الأنصاري، مرفوعًا، بلفظ:« من بلغه عن الله شيء فيه فضيلة فأخذ به إيمانًا به، ورجاء ثوابه، أعطاه الله ذلك، وإن لم يكن ذلك.

... ومن هذا الطريق ذكره ابن الجوزي في الموضوعات 1/258، وقال: لايصح، أبو رجاء كذاب. وأقره السيوطي في اللآلئ1/214. انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة 1/647 (رقم:451) .

(2) لم أعرف حمزة هذا.

(3) البنية: الكعبة.القاموس (بنى) ص1264.

(4) الحديث ذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/215، وعزاه للخلعي في فوائده، ولم يعلق عليه ولكن يكفي إيراده له في كتابه والسكوت عليه. وقوله: أي ورب هذه البنية... إلى آخره جاءت مكررة في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت