فهرس الكتاب
[ما] معناه: لَمَّا كَانَ صلّى الله عليه وسلّم صاحِبَ الظُّهورِ الأَعْلَى في كلِّ طَوْرٍ، وله السِّيادةُ والإمامَةُ العُظمَى في كلِّ عَصْرٍ، والأولون والآخِرونَ تَحْتَ لوائِهِ (1) ، وكان صلّى الله عليه وسلّم نبيًا وآدمُ عليه الصلاةُ والسلامُ بين طينهِ ومَائِهِ (2)
(1) لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه عنه أبو سعيد: « وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي…» أخرجه الترمذي، في المناقب، باب فضل النبي صلى الله عليه وسلم، رقم:3615، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(2) يشير لقوله صلى الله عليه وسلم: « كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين» .
... وهذا اللفظ لاأصل له، كما قال السيوطي في اللآلئ المنثورة ص192. لكن المأثور: أنهم قالوا: يارسول الله، متى كنت نبيًا؟ قال: كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد.
... أخرجه أحمد 5/59، وأبو نعيم في الحلية9/53، وابن سعد 7/260 . وغيرهم.
... من طرق عدة عن ميسرة الفجر قال: قلت يارسول الله... الحديث.