فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 1335

، وهو الظَّاهِرُ بالدعوة العامَّة للخلائق أجمعين، وله الشفاعة العظمى (1) في الأولين والآخرين، وهوصلّى الله عليه وسلّم أول من يظهر يوم البعث (2) ، وأولُ من تنشق عنه الأرضُ (3) ، وأول من يُجِيزُ (4) على الصراطِ (5) ، وأول من يَقْرَعُ بابَ الجنة فيُفتحُ (6) .

(1) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة: «فأستأذن على ربي فيؤذن لي، ويلهمني محامد أحمده بها لاتحضرني الآن، فأحمده بتلك المحامد، وأخر له ساجدًا، فيقال: يامحمد ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعط، واشفع تشفّع .. » . أخرجه البخاري في حديث طويل، في التوحيد، باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، برقم:7510. ومسلم في الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، برقم:326.

(2) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع» ، أخرجه مسلم، في الفضائل، باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق، رقم:2278.

(3) انظر: التعليقة السابقة.

(4) يُجِيز لغة في: يجوز، يقال: جاز وأجاز بمعنى. النهاية لابن الأثير1/ 315.

(5) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يُجِيزُ» … أخرجه مسلم في حديث طويل في الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، برقم:299.

(6) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … «أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة» ، أخرجه مسلم، في الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أول الناس يشفع في الجنة» ، برقم:331.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت