يداي أو [سفرت] (1) عن زَلَّةٍ قَدَمِي
فالعفو شيمتُك العُظمى التي شهرت
إذ كانت الموبِقاتُ اليومَ من شيم
/58 صلى عليك إلهُ العرشِ ما حَمَلَتْ
عنك الثناءَ المُرَجَّى ألسنُ الأممِ
وناسَمَ المِسكُ أنفاسَ السلام على
هذا الضريحِ وهذا البيتِ والحرمِ
ثم يدعو بما تيسر وحضر من الأدعية المأثورة الجامعة لخيرات الدنيا والآخرة، وكذلك ما تيسر من محاسن دعوات السلف الأخيار، والصلحاء الأبرار، فإن لهذه الدعوات باعتبار من أخذت عنه آثارًا عظيمة، وأنوارًا كريمة، وبركاتٍ ظاهرةً، عاجلةً وآجلة، وينبغي أن يجمع ذلك ويُعِدُّه قبل الحضور، إما حفظًا وإما كتابا؛ لأن العبد ربما لم يستحضر كثيرًا من محفوظه لهيبة ذلك المقام الكريم، ثم يتفكر فيما هو من ضروراته ومهماته، ومقاصده وحاجاته، فيضرع إلى الله سبحانه في تيسيره، ويتشفع في ذلك بحبيبه (2) سيدِ المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
(1) مابين معقوفين غير واضح في الأصل.
(2) التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، الصواب فيه أنه محدث وقد مضى ص ( 8 ) هامش رقم ( 3 ) بيان التوسل المشروع المتفق عليه .