فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1335

وابتنى بنو مَغَالة وهم بنو عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فارعًا (1) ، وقد يسمى بالبيضاء.

وابتنى بنو حُدَيلة وهم بنو معاوية بن عمرو بن مالك مسعطًا (2) ، وابتنوا أطمًا آخر في الدار التي يقال لها دار الأطم في بني حُدَيلة.

وابتنى بنو مبذول ـ واسمه عامر بن مالك بن النجار ـ فلجًا، وابتنوا أطمًا آخر كان في دار سرخس مولى الزبير الدنيا التي إلى بقيع الزبير كان لآل عبيد بن النعمان.

/83 وابتنوا أطمًا آخر كان في دار آل حُيي بن أخطب (3) ، كان لبني مالك ابن مبذول.

ونزل بنو عدي بن النجار دارهم المعروفة بِهم، نزلوها وبِهَا الأطم الذي يقال [له] الأشعر، وهو الأطم الذي في قبلة مسجد بني عدي، وابتنوا أطمًا يقال له أطم الزاهرية، كان في دار النابغة عند المسجد الذي في الدار، كان لمالك بن عدي، وكان قد جعل فيه امرأته الزاهرية، وولدت له فيه، فلذلك سُمِّيَ أطم الزاهرية.

ونزل بنو مازن بن النجار دارهم المعروفة بِهِم، وابتنوا واسطًا، وأطمًا آخر قريبًا من بيت حسن بن النضر الليثي.

(1) في الأصل: (فارغًا) ، وهو تصحيف.

(2) هكذا في الأصل بالسين المهملة، وذكره المؤلف في الباب الخامس بالشين المعجمة (مشعط) بكسر الميم، وضبطه البكري في معجم ما استعجم 2/ 1226 بضم الميم على لفظ الذي يسعط به، أي: بالسين المهملة.

(3) حُيَيّ بن أخطب، من بني النضير، كان من أحبار يهود، ناصب الرسول صلى الله عليه وسلم العداوة والبغضاء. السيرة النبوية لابن هشام 2/ 155، تاريخ الإسلام للذهبي، قسم المغازي ص159 - 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت