أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (1) .
ـ وعَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قال: إَنَّ مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ خَطَبَ النَّاسَ فَذَكَرَ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا وَحُرْمَتَهَا ، فَنَادَاهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَقَالَ: مَا لِي أَسْمَعُكَ تذكرُ مَكَّةَ وَأَهْلَهَا وَحُرْمَتَهَا وَلَمْ تَذْكُرِ الْمَدِينَةَ وَأَهْلَهَا وَحُرْمَتَهَا ، وَقَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لابَتَيْهَا وَذَلِكَ عِنْدي فِي أَدِيمٍ (2) خَوْلانِيٍّ إِنْ شِئْتَ أَقْرَأْتُكَهُ ، [قَالَ] فَسَكَتَ مَرْوَانُ ثُمَّ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ بَعْضَ ذَلِكَ (3) .
ـ وعن أَبِي سَعِيدٍ الخدري رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ /142 رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « إِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّة ، قَالَ الراوي: وكَانَ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَأْخُذُ، أو قالَ: يَجِدُ في يَد أَحَدنَا الطَّيْرَ فَيَفُكُّهُ مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ يُرْسِلُهُ» (4) .
(1) أخرجه البخاري، في البيوع، باب بركة صاع النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رقم: 2129، 4/406، وفيه: (ودعا لها) . وأخرجه مسلم، في الحج، باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها، رقم: 1360، 2/991، وفيه: (ودعا لأهلها) .
(2) الأديم: الجلد، أو أحمره، أو مدبوغه. القاموس ( أدم) ص1074.
(3) أخرجه مسلم، باب فضل المدينة ودعاء النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم صيدها وشجرها وبيان حدود حرمها، رقم: 1361، 2/991.
(4) أخرجه مسلم، في الحج، باب الترغيب في سكنى المدينة والصبر على لأوائها، رقم: 1374، 2/1003.