أخرجه البخاري ومسلم ومالك في الموطأ (1) .
وفي لفظ من عند الزهري: « وإنها سَتكونُ قُرى وأريَاف فيَخرُجُ إليها الناسُ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُون » .
يُبِسُّونَ (2) : بضم الباء الموحدة وكسرها، أي يَسوقون بهائمَهُم سَائرينَ عن الْمَدِينَة إلى غيرها.
(1) أخرجه البخاري، في فضائل المدينة، باب من رغب عن المدينة، رقم: 1875، 4/107. ومسلم، في الحج، باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار، رقم: 1388، 2/1009. ومالك، في الجامع، باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها، رقم: 7، 2/887.
(2) يبسون: بفتح الياء المثناة من تحت وبعدها باء موحدة تضم وتكسر (يَبِسُّوْنَ -يَبُسُّونَ) ، ويقال أيضًا بضم المثناة مع كسر الموحدة (يُبِسُّونَ) ، فتكون اللفظة ثلاثية ورباعية، انظر: مشارق الأنوار 1/100 (بسس) ، شرح مسلم للنووي 9/158.وقد ذكر النووي عدة أقوال في معناها، ثم قال: والصواب الذي عليه المحققون أن معناه الإخبار عمن خرج من المدينة متحملًا بأهله باسًا في سيره مسرعًا إلى الرخاء في الأمصار التي أخبر النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بفتحها. شرح مسلم للنووي 9/159. ووافقه الحافظ في الفتح 4/110.