فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 1335

ـ وعن سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: إن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما رَجَعَ مِنَ تبَوُك تَلقاهُ رِجَالٌ من المُتَخَلفينَ من المؤمنين، فأثاروا غُبَارًا، فخَمَّرَ بَعضُ مَن كان مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أنفه] فَأزَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللثامَ عَن وَجههِ وقال: «والذي نَفْسي بيَدِهِ إن في غُبَارِهَا شِفَاءً مِنْ كُل دَاءٍ» ، وأراهُ وذكرَ مِنَ الجُذَامِ والبَرَصِ.

أخرجه رَزين العَبْدَرِي (1) .

ـ وعَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ إلى أن قال: ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا وَادِي الْقُرَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي مُسْرِعٌ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُسْرِعْ مَعِي وَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْكُثْ فَخَرَجْنَا حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَذِهِ طَابَةُ وَهَذَا أُحُدٌ وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ.

أخرجه البخاري ومسلم (2) .

وقد ذكرنا معنى الحب المذكور في ترجمة أحد من الباب الثالث.

(1) في تجريد الصحاح، وقد ذكره ابن الأثير تبعًا له في جامع الأصول 9/ 334، دون إسناد.

قال الذهبي: أدخل رزين في كتابه زيادات واهية، لو تنزه عنها لأجاد. سير أعلام النبلاء 20/ 205.

(2) أخرجه البخاري، في الزكاة، باب خرص الثمر، رقم: 1481، 3/ 402، في حديث طويل. ومختصرًا في المغازي، باب نزول النبي صلى الله عليه وسلم الحجر، رقم: 4422، 7/ 731. وأخرجه مسلم، واللفظ له، في الحج، باب أحد جبل يحبنا ونحبه، رقم: 1392، 2/ 1011. وفي الفضائل، باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، في حديث طويل، رقم: 1392، 4/ 1785.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت