فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1335

ـ وعن هِشَام بن عُرْوة عن أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: إن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى يُحَازَ (1) الإيمَانُ إلى الْمَدِينَةِ كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَن (2) » . (3) .

(1) الحَوْزُ: الجمع وضم الشيء. القاموس (الحوز) ص509.

(2) الدِّمَن: جمع دمنة، وهي ما تدمنه الإبل والغنم بأبوالها وأبعارها، أي تلبده في مرابضها. النهاية 2/134. والمعنى: أن الإيمان يُجمَعُ ويُضمُ إلى المدينة كما يَجمَعُ السيل كل ما يجده في طريقه.

(3) رواه عبد الرزاق في المصنف 9/266، وابن أبي داود في مسند عائشة رقم: 57، كلاهما من طريق هشام عن أبيه مرسلًا. وسنده ضعيف لإرساله. وهو في الصحيح من المتفق عليه من حديث أبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهُ مرفوعًا بلفظ: إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا. رواه البخاري، في فضائل المدينة، باب الإيمان يأرز إلى المدينة، رقم: 1876، 4/111. ومسلم، في الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسجدين، رقم: 147، 1/131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت