ـ وعن الصُمَيْتةِ الليْثِيةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها التي كانت في حِجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: / 148 قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنِ استَطَاعَ مِنكُمْ أن يَمُوتَ بالْمَدِينَةِ فليَمُتْ فإنهُ مَنْ مَاتَ بها كُنتُ لهُ شَهِيدًا أو شَفِيعًَا يَومَ القِيَامَةِ» (1) .
ـ وعن بَكر بن عَبد الله المُزَني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: إن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: « مَنْ زَارَني في الْمَدِينَةِ كَانَ في جِوَارِي يَومَ القِيَامَةِ ، وَمَن مَاتَ بوَاحِدٍ مِنَ الحَرَمَيْنِ بُعِثَ في الآمِنين يَومَ القِيَامَةِ» (2) .
(1) أخرجه النسائي في الكبرى كما في التحفة 11/345 رقم (15911) ، وابن حبان (الإحسان 6/21) . والطبراني في الكبير 24/331-332 . والبيهقي في شعب الإيمان 8/112-113. وإسناده صحيح بشواهده.
(2) رواه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي في أخبار المدينة من طريق عبدالله بن وهب، عن رجل، عن بكر، به، قال:...و ذكره السبكي في شفاء السقام ص40 . في سنده رجل مبهم، وبكر بن عبدالله المزني: تابعي. قال ابن عبدالهادي: خبر معضل لايعتمد على مثله، وهو من أضعف المراسيل وأوهى المنقطعات. الصارم المنكي ص243 .
للتوسع انظر: شفاء السقام ص40، الصارم المنكي ص243؛ فضائل المدينة للرفاعي ص279-280 .