ـ وعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنهُ كَانَ تَحتَ المنبَرِ ومَروان يَخطُبُ فذكرَ مَكَّةَ وَفَضْلَهَا وَحُرْمَتَها، ولم يذكر الْمَدِينَةَ بشيءٍ، فقالَ رَافعُ: أيهَا المتَكلمُ، إنك لم تذكر مَكَّةَ بشيءٍ إلا وَهيَ أفضل منهُ، وإني لم أَسمَعكَ ذَكَرتَ الْمَدِينَةَ، وأشهدُ لسَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: «الْمَدِينَةُ خَيْرٌ من مَكَّةَ» (1) .
(1) رواه المفضل الجندي في فضائل المدينة ص22، والطبراني في الكبير 4/343 رقم:4450 واللفظ له، وأبو بكر ابن المقرئ في معجم شيوخه رقم:39، ورواه البخاري في تاريخه الكبير 1/160 مقتصرًا على المرفوع منه، كلهم من طريق محمد بن عبدالرحمن بن رداد العامري، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبدالرحمن، عن رافع بن خديج، به.وعند الجندي: المدينة أفضل من مكة. ومدار هذا الحديث على محمد بن عبدالرحمن العامري، وقد قال فيه أبو حاتم الرازي كما في الجرح 7/315: ليس بقوي، ذاهب الحديث. وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة 3/638 (رقم:1444) : حديث باطل. للتوسع انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة 3/638، فضائل المدينة للرفاعي ص349-350.