فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1335

ـ قُلْتُ ولقد روينا بطرقٍ كثيرةٍ ، ورواياتٍ مُتنوعاتٍ من حديث مَيْمُونَةَ مَولاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلاةٍ فِي غَيْرِهِ ، قَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ: فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ» (1) .

ذكره ابن سندي في كتاب البشارة بإسناد حسن.

وَذَكَرَهُ أبو يَعْلَى في كتابهِ في مُسْنَدِ مَيْمُونَة أُمِّ الْمُؤمنينَ وَهمًَا منهُ، والصوابُ ما ذَكَرنَاهُ (2)

(1) أخرجه أبو داود، في الصلاة، باب في السرج في المساجد، رقم: 458، 1/371. وابن ماجه، في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ماجاء في الصلاة في مسجد بيت المقدس، رقم: 1407، 1/451. وأحمد 6/463. والطبراني في الكبير 25/32. والمقدسي في فضائل بيت المقدس 51.

قال البوصيري في الزوائد2/14: وإسناد طريق ابن ماجه صحيح، ورجاله ثقات.

قال الدكتور محمود ميرة: بل هو منكر، وعلته الاختلاف فيه على زياد بن أبي سودة.

انظر: الجوهر النقي لابن التركماني 2/441. ميزان الاعتدال للذهبي 2/90 .

واضطرب فيه الألباني فصححه في تخريج أحاديث فضائل الشام ص15، ثم عاد فقال في تحذير الساجد ص198: ثم بدا لي أنه غير جيد السند فيه علة تقدح في سنده. وانظر: ضعيف ابن ماجه رقم:299، وتمام المنة ص294 .

(2) أخرجه في مسند ميمونة أم المؤمنين: أبو يعلى في مسنده، رقم: 7090. والمقدسي في فضائل بيت المقدس 49، من طريق عمرو بن الحصين، عن يحيى بن العلاء. عمرو: متروك. ويحيى: رمي بالوضع. انظر التقريب (595-7618) .

قال الطبراني في الكبير 25/32: عن مَيْمُونَة وليست بمَيْمُونَة زوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت