ـ وعن أبي سَلَمَة بن عَبد الرحمن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: « أنا خَاتَمُ الأنبياءِ، وَمَسجدِي خَاتَمُ [ مَسَاجدِ ] الأنبياءِ، وهُوَ أَحَقُّ المسَاجِدِ أن يُزَارَ وأن يُرْكَبَ إليه على الرَّوَاحِلِ بَعدَ المسجِدِ الحرَامِ» (1) .
ـ وعن أبي أُمَامَةَ بن سَهْل بن حُنَيْف رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّهُ قال: « مَنْ خَرَجَ على طُهْرٍ لا يُرِيدُ إلا الصَّلاةَ في مَسْجِدِي حتى يُصَليَ فيهِ كانَ بمَنزلَةِ حِجَّةٍ» (2) .
(1) رواه الزبير بن بكار في أخبار المدينة، من طريق موسى بن عبيدة، عن داود بن مدرك، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، مرسلًا. ذكره السيوطي في الحجج المبينة 54. ومع ضعف بعض رواته فهو مرسل.وروي من طريق آخر موصولًا: رواه البزار (كشف الأستار 2/56) . وابن الجوزي في مثير الغرام 465. وابن النجار في الدرة الثمينة117. كلهم من طريق عروة، عن أم المؤمنين عائشة.قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. مجمع الزوائد 4/4.
للتوسع انظر: فضائل المدينة للرفاعي ص437.
(2) رواه الزبير بن بكار في أخبار المدينة (ذكره السيوطي في الحجج 54، 55) ، وابن النجار في الدرة الثمينة 119، وذكره السمهودي في الوفاء 2/424، كلهم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، بسنده، عن أبي أمامة. وهذا سند معضل لأن فيه ابن زبالة: كذبوه.
وروي من طريق آخر موصولًا: أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 8/379 من طريق إسماعيل بن المعلى الأنصاري، عن يوسف بن طهمان، عن أبي أمامة، عن أبيه، مرفوعًا. وإسماعيل ويوسف: ضعيفان. انظر: الجرح والتعديل 2/200. ميزان الاعتدال 4/467.