فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 1335

ـ وعن إسمَاعيل بن عَبد الله عن أبيه قال: إنَّ عبدَ الله بن الزُّبَيْر وَمَروَانَ بن الْحَكَم وَثَالِثًَا كَانَ مَعَهُمَا دَخَلُوا على عَائِشَةَ زَوجِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذَاكَرُوا الْمَسجِدَ، فَقَالَت عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إنِّي لأَعلَمُ سَارِيَة من سَوَارِي الْمَسجِدِ لو يَعلَمُ النَّاسُ مَافي الصَّلاَةِ فيها لاضطَرَبُوا عليها بالسُّهمَان.

فَخَرَجَ الرَّجُلانِ وَبَقيَ ابنُ الزّبَير عندَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فقالَ الرَّجُلان: مَا تَخَلَّفَ عندهَا إلا لِيَسأَلهَاَ عن السَّارِيَةِ، وَلئن سَأَلَهَا لتُخبِرَنَّهُ، ولئن أَخبَرَتهُ لا يُعلِمُنَا، وإن أَخبَرَتهُ عَمَدَ لهَا إذا خَرَجَ فَصَلَّى إليهَا، فاجلِسْ بنَا مَكَانًَا نَرَاهُ وَلايَرَانَا فَفَعَلا، فلم يَنْشَبْ أن خَرَجَ مُسرِعًَا فَقَامَ إلى هَذهِ السَّارِيَةِ فَصَلَّى مُتَيَامِنًَا إلى الشقِّ الأَيمنِ منها، فَعَلِمْتُ أنَّهَا هيَ. وسُمّيَت أُسْطوانَةُ عَائِشَة بذلك. قالوا: وَبَلَغَنَا أنَّ الدُّعَاءَ عِندَهَا مُستَجَاب (1) .

(1) قال السمهودي في وفاء الوفا 2/440: روينا في كتاب ابن زبالة، عن إسماعيل بن عبدالله...

وحديث عائشة هذا موقوف.

ورواه الطبراني في الأوسط 1/475 رقم: 866 عن عائشة مرفوعًا بنحوه. وسميت: أسطوانة القرعة.

والحديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا.

وانظر للتفصيل: فضائل المدينة للرفاعي ص486-489. رقم الحديث 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت