ـ قال الشيخ جَمَالُ الدينِ الْمَطَري: هَذهِ الأُسْطُوانَةُ خَلفَ بَيتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها والوَاقِفُ [ الْمُصَلِّي ] (1) إليهَا يَكونُ بَابُ جِبريل المعروفُ قديمًا ببَابِ عُثْمَانَ على يَسَارِهِ، وَحَولَهَا الدرَابزينُ الدَّائِرُ على حُجْرَةِ النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعلى بَيتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها (2) .
وروي عن سَعيد بن عَبد الله بن فُضَيْل قال: مَرَّ بي / 157 مُحَمَّدُ بن الحنَفِيَّة وأنا أُصَلّي إليها فقال: أراكَ تَلزمُ هذه الأُسْطوانةَ ، هَلْ جَاءَكَ فيها أثَرٌ؟ قلتُ: لا، قال: فالزَمْهَا، فإنَّهَا كَانَت مُصَلَّى رَسُولِ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الليلِ (3) .
وهذهِ الأُسْطُوانَةُ وَرَاءَ بَيتِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْها من جِهَةِ الشمَالِ، وفيهَا مِحْرَابٌ إذا صَلَّيْتَ إليهِ كَانَ بَابُ جِبْريلَ على يَسَارِكَ (4) .
فارغة لتنسيق الطباعة
ذكرُ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ الشَّريفِ
وَمَا حَدَثَ فيه إلى زَمَانِنَا هذا
(1) سقطت من الأصل، وأثبتها كما في كتاب التعريف.
(2) التعريف بما آنست الهجرة ص: 33.
(3) رواه يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي في أخبار المدينة عن عيسى بن عبد الله ، عن سعيد، به. أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة 125. ومن طريقه: المطري في التعريف 33، والسمهودي في الوفاء 2/451. وقد تقدم الحديث قبل قليل عن صلاته صلى الله عليه وسلم في الليل .
(4) التعريف 34.