لَئِنْ قَعَدْنَا والنبيُّ يَعْمَلُ ... ... ذَاكَ إذًا للعَمَلُ الْمُضَلَّلُ
قال: وَكَانَ عُثمَانُ بنُ عَفَّان رَضيَ الله عَنهُ رَجُلًا نَظِيفًَا مُتَنَظِّفًَا ، وَكَانَ يَحمِلُ اللَّبِنَةَ فَيُجَافي بها عن ثَوبِهِ ، فإذا وَضَعَهَا نَفَضَ كُمَّيهِ ونَظَرَ إلى ثَوبِهِ فإن كان أَصَابَهُ شَيءٌ من التُّرَابِ نَفَضَهُ ، فَنَظَرَ إليه عَليُّ بنُ أبي طالب رَضيَ الله عَنهُ فَأنشأ يقولُ:
لا يَسْتَوي مَنْ يَعْمُرُ الْمَسَاجِدَا ... يَدأَبُ فيها قَائِمًَا وقَاعِدًَا
ومَنْ يُرَى عن الغُبَارِ حَائِدًَا