الثالث عشر: باب كان يقابل دار منيرة من جهة الغرب كتب عليه من داخل بعد البسملة {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار ... } إلى قوله { ... لا تخلف الميعاد} (1) ، وفي نجاف الباب من داخل دون الطاق: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، مما أمر به عبد الله المهدي أمير المؤمنين من عمل أهل البصرة.
وبينه وبين الباب الذي يليه منجنيق تُقَمُّ (2) عليه سقف الْمَسْجدِ.
الرابع عشر: باب كان يقابل دار شخص يسمى نصير، وكتب عليه من داخل بعد البسملة: {قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين ... } (3) إلى خاتمة السورة، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك، ومن خارج: {الحمد لله الذي صدقنا وعده .. } (4) الآيتين.
الباب الخامس عشر: باب كان يقابل دار جعفر بن يحيى، وكان عليه من داخل بعد البسملة {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا .. } إلى قوله { ... وكبره تكبيرًا} (5) اللهم صل على محمد عبدك ورسولك أفضل ما صليت على أحد من أنبيائك ورسلك، اللهم ابعثه المقام المحمود الذي وعدته يغبطه به الأولون والآخرون كما بلغ رسالاتك ونصح لعبادك وتلا آياتك.
وفي الطاق تحته {إن ربكم الله ... } إلى قوله {تبارك الله رب العالمين} (6) صلوات الله على محمد النبي والسلام عليه ورحمة الله وبركاته. وعليه مكتوب من خارج {ألم نشرح} (7) .
(1) سورة آل عمران الآيات 190 - 194.
(2) تُقَمُّ عليه: يُتَتَبَّعُ عليه الكناسات. القاموس (قمم) ص1151. أي تنظف.
(3) سورة المؤمنون الآيات 112 - 118.
(4) سورة الزمر الآيتان 74 - 75.
(5) سورة الإسراء آية 111.
(6) سورة الأعراف آية 54.
(7) سورة الشرح آية 1.