ثم إلى جنب الطريق دارُ مُنيرة مولاة أُم موسى، كانت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب (1) ، رضي الله عنهم .
ثم إلى جنبها خوخة لآل يحيى بن طلحة بن عبيد الله (2) ، هي لهم اليوم.
ثم إلى جنبها حش (3) طلحة بن أبي طلحة الأنصاري،ثم إلى جنب الطريق خمسة أذرع.
ثم إلى جنب الطريق أبيات كانت لخالصة مولاة أمير المؤمنين، باعتها من ابني حَرمَلة الأسود الغزِّي، مولى هارون أمير المؤمنين، كانت تلك الأبيات من دار خَبَّاب مولى عُتْبَةبن غزوان.
ثم إلى جنبها دار أبي الغيث بن المغيرة بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، وهي صدقة بأيدي بني عذير.
ثم إلى جنبها بقية دار عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، كانت لجعفر بن يحيى، وقد قبضت صافية عنه.
ثم من الشرق دار موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، كان ابتاعها هو وعبيد الله (4) بن الحسين بن على بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فتقاوماها. (5) .
(1) له صحبة ورواية، وهو من صغار الصحابة، وآخر من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصَحِبَهُ من بني هاشم، كان كبير الشأن كريمًا جوادًا، توفي سنة 80هـ، وقيل غير ذلك. نسب قريش ص81، 92، الإصابة 2/289.
(2) القرشي التيمي، تابعي، حدَّث عن أبيه وأُمه سُعْدى بنت عوف بن خارجة، وعمر بن الخطاب وغيرهم، وهو من الثقات الأثبات. الطبقات الكبرى 5/164، تهذيب الكمال 31/387، التاريخ الكبير للبخاري 8/283.
(3) الحَشُّ: البستان . الصحاح (حشش) 3/1001 ، القاموس ص590.
(4) قال في (التحفة) 3/115: إن له بيتًا. وله ذكرٌ في المجدي في أنساب الطالبيبن ص194.
(5) تاريخ المدينة المنورة لابن شَبَّه 1/258.