وقد عقب اثنين من الولد، أولهما ابن اسمه عبدالرحيم محمد وهو ناسخ نسخة (الغرر المثلثة والدرر المبثثة) (1) الموجودة في مكتبة حسن حسني عبدالوهاب وقد كتب له وصية وجدتها في آخر كتابه (المرقاة الوفية .. ) (2) يقول في أولها:"أوصيك ياولدي ببذل الجهد في صرف الأوقات في أفضل العبادات وأجل الطاعات، وقد اختلف العلماء في ذلك فقالت طائفة: أفضلها أصعبها وأشقها متمسكين بحديث لا أصل له أفضل العبادات .. إلخ".
ويقول في آخرها:"فإذا فهمت حقك فاعلم أن الأفضل في كل وقت وحال إيثار مرضاة الله - تعالى- في ذلك الوقت والحال. والاشتغال بواجب ذلك الوقت ووظيفته ومقتضاه فكن من أهل التعبد المطلق لا من أهل التعبد المقيَّد تكن من المفلحين- إن شاء الله تعالى- والموفق هو الله سبحانه".
وثانيهما: ابنة له زوجها الأشرف إسماعيل صاحب اليمن.
رحلاته وشيوخه:
بدأ الفيروزابادي حياته العلمية في كارزين مسقط رأسه على يد والده يعقوب (3) الذي لم أعثر له على ترجمة وافية، سوى أنه كان من علماء شيراز في اللغة والأدب وتوفي سنة 740هـ.
ثم انتقل مع أسرته إلى شيراز حيث أخذ العلم عن:
1 -عبدالله بن محمد بن النجم القوام (4) .
2 -محمد بن يوسف بن الحسن الأنصاري الزرندي المدني الحنفي، شمس الدين (693 - 747هـ) (5) ، وقرأ عليه صحيح البخاري، وجامع الترمذي درسًا بعد درس في شهور سنة (745هـ) (6) كما قرأ عليه المشارق للصاغاني (7) .
كما التقى بغيرهم من علماء شيراز.
-العراق (745 - 755هـ) :
(1) فهرس مكتبة حسن حسني عبدالوهاب ص148.
(2) نسخة مكتبة رسول بالآستانة تحت رقم: 672، وهي صحيفة واحدة.
(3) الضوء اللامع 1/ 79، طبقات المفسرين 2/ 274، البدر 2/ 280.
(4) الضوء اللامع 10/ 79، طبقات المفسرين 2/ 274، البدر2/ 280.
(5) ترجمته في الدرر الكامنة 2/ 392 - 296.
(6) العقد الثمين 2/ 392، الضوء 10/ 79، البدر 2/ 280.
(7) ري الصادي ص7.