وروي عن محمد بن الحسن بن زبالة عن إبراهيم بن علي الرافعي قال: حفر لسالم البانكي مولى محمد بن علي قال: فأخرجوا حجرًا طويلًا فإذا فيه مكتوب هذا قبر أم سلمة زوج النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو مقابل خوخة آل نبيه بن وهب ، قال: فأهيل عليه التراب وحفر لسالم في موضع آخر (1) .
وروي عن عيسى بن عبد الله، عن أبيه، قال: ابتاع عمر بن عبد العزيز رَضيَ الله عَنهُ من زيد بن علي وأخته خديجة رَضيَ الله عَنهَما دارهما بالبقيع، بألف وخمسمائة دينار، ونقضها وزادها في البقيع، فهي مقبرة آل عمر بن الخطاب رَضيَ الله عَنهُم، وهي الدار التي كانت لآل ضرار الثقفيين (2) .
وروي عن مالك قال: توفيت زينب بنت جحش رَضيَ الله عَنهَا في زمن عمر بن الخطاب رَضيَ الله عَنهُ، فقال أزواج النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من يدخل في قبرها؟ فقال: من كان يراها في حياتها (3) .
قال: ودفنها عمر رَضيَ الله عَنهُ بالبقيع، وضرب على قبرها فسطاطًا ثلاثًا (4) .
(1) رواه ابن النجار ص235، به .
وفيه ابن زبالة: كذبوه. وروى نحوه ابن شبة 1/120. وانظر الحاشية السابقة في تعيين مكان قبور أمهات المؤمنين بالبقيع .
(2) رواه ابن النجار، من حديث ابن زبالة، عن عيسى، به ص237.
(3) ذكره ابن النجار من رواية مالك بن أنس، ص234 .
وروى نحوه ابن سعد من طرق كثيرة عن عبدالرحمن بن أبزى رضي الله عنه 8/110،11، وإسناده صحيح .
... ورواه الحاكم في المستدرك 4/25-26 في حديث طويل، من طريق الواقدي ، والواقدي: متروك.
(4) رواه ابن سعد 8/112 من حديث محمد بن المنكدر، وهو معضل .
وروي أيضًا من طريق الواقدي.أخرجه ابن سعد 8/113، والحاكم في المستدرك 4/25-26. والواقدي متروك .