فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1335

ومنها قبر أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رَضيَ الله عَنهُ، وهي فاطمة بنت أسد بن هاشم رَضيَ الله عَنهُ وعَنهَا، وهي في آخر المقابر شمالي قبة عثمان رَضيَ الله عَنهُ، في موضع يعرف بالحمام، وقد قدمنا في أحاديث الفضائل عن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: نعم موضع الحمام. وعلى قبرها مكتوب ماضمّ قبرٌ أمَّ أحد كفاطمة بنت أسد، رَضيَ الله عَنهَا وعن بَنيها.

ومنها قبر إسماعيل بن جعفر الصادق، في مشهد كبير مبيض غربي قبة العباس رضي الله عنه، وهو ركنُ سور المدينة اليوم من جهة القبلة والمشرق، وبابه من داخل المدينة، بناه بعض ملوك مصر العبيديين، ويقال: إن هذه العرصة التي فيها هذا المشهد وما حولها من جهة الشمال إلى الباب هي كانت دار زين العابدين بن علي ابن الحسين رَضيَ الله عَنهم، وبين الباب الأول وباب المشهد قبر منسوبة إلى زين العابدين رَضيَ الله عَنهُ، وكذلك بجانب المشهد الغربي مسجد صغير مهجور يقال: إنه مسجد زين العابدين رَضيَ الله عَنهُ أيضًا.

/ 212 وروى الزبير عن حسن بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي (1) رَضيَ الله عَنهُم أنه هدم منزله في دار علي بن أبي طالب رَضيَ الله عَنهُ قال فأخرجنا حجرًا مكتوبًا فيه: هذا قبر رملة بنت صخر، فسألنا عنه فائدًا مولى عبادل فقال: هذا قبر أم حبيبة بنت أبي سفيان رَضيَ الله عَنهُمَا (2)

(1) في الأصل: (حسن بن علي بن محمد بن عبيدالله بن عمر بن علي) ، والمثبت هو الصواب. ابن النجار ص234، وفاء الوفا 3/ 912، لباب الأنساب لأبي الحسن علي البيهقي 1/ 360.

(2) ذكره ابن النجار ص 234، وفاء الوفا 3/ 912.

ويعارضه حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها أوصت عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما: لاتدفني معهم، وادفني مع صواحبي بالبقيع.

أخرجه البخاري، في الجنائز، باب ماجاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، رقم 1391، 3/ 301.

قال الآقشهري: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم جميعهن بالبقيع ماخلا خديجة رضوان الله عليها فإنها بالحجون، وكذلك ميمونة بنت الحارث بسرف. الروضة الفردوسية 45/أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت