وفي لفظ عن عمرو بن عوف قال: أول غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه غزوة الأبواء حتى إذا كان بالرَّوْحَاء عند عرق الظُّبية قال: أتدرون ما اسم هذا الجبل؟ يعني وُرقان هذا حَمْتَ اللهم بارك فيه وبارك لأهله فيه،أتدرون ما اسم هذا الوادي؟ يعني وادي الرَّوْحَاء، هذا سَجَاسِج لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيًا ولقد مر بها -يعني الروحاء -موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام في سبعين ألفًا من بني إسرائيل عليه عباءتان قَطَوَانيتان على ناقة له ورقاء، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام حاجًا أو معتمرًا ،أو يجمع الله تبارك وتعالى له ذلك (1) .
(1) رواه ابن شبة 1/80، والطبراني في المعجم الكبير 17/16 رقم:12-13 كلاهما من طريق كثير بن عبدالله المزني، عن أبيه، عن جده.
قال الهيثمي في المجمع 6/68: وفيه كثير بن عبدالله المزني، وهو ضعيف عند الجمهور. وقد حسّن الترمذي حديثه وبقية رجاله ثقات.
وأما الترمذي فلم أهتد إليه في السنن، وراجعت تحفة الأشراف فلم يذكره في مسند عمرو بن عوف المزني.