فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 1335

آرة: جبلٌ قُربَ المدينة، يقابل قُدْسًا (1) ، من أشمخ ما يكون من الجبال، أحمر، تَخِرُّ من جوانبه عيون، على كل عين قرية، فمنها: الفُرْع، وأمُّ العيال (2) ، والمَضِيقُ، والمَحْضةُ، والوَبْرَةُ، والفَغْوة (3) ، تكتنف آرةَ من جميع جوانبه، وفي كل هذه القرى نخيل (4) ، وهي من السُّقْيا (5) على ثلاث مراحل، من عن يسارها مطلع الشَّمسِ، وواديها يصُبُّ في الأبواء،، ثم في ودَّان (6) . وجميع هذه المواضع مذكورة في الأخبار والسير (7) .

الأبطَن: وادٍ بِجنب السَّوارِقيَّة، أهلها يَسْتَعْذِبُون [منه] (8) الماءَ الطيب.

أُبْلىَ-على زِنَةِ حُبْلى-: جبال قرب المدينة (9) .

(1) سيأتي التعريف به في حرف القاف .

(2) ذكر السمهودي في وفاء الوفا 4/1130 عن عَرَّام أن أم العيال صدقة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وأنها عين عليها قرية هناك. وقال ابن حزم: هي عين لجعفر بن طلحة ابن عبد الله التيمي، أنفق عليها مئتي ألف دينار، وكانت تسقي أزيد من عشرين ألف نخلة.

(3) هذه الأماكن الستة عرف بها المصنف في مواضعها.

(4) في الأماكن للحازمي 1/34، و معجم البلدان 1/52: (نخيل وزروع) .

(5) سيعرف بها المصنف في حرف السين .

(6) الأبواء: سيأتي بعد موضعين، ووَدّان: في حرف الواو.

(7) ما تقدم في هذه المادة في الأماكن 1/33-34، معجم البلدان 1/52.

(8) في الأصل: (منها) ، والصواب ما أثبته، معجم البلدان مادة (السوارقية) 3/276.

(9) عبارته في القاموس (بلي) ص1264: موضع بالمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت