فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1335

وقيل: الأبواء جبل عن يمين آرة ، ويمين الطريق للمُصْعِد إلى مكة من المدينة، وهناك بلدٌ ينسب إلى هذا الجبل، وقد جاءَ ذكره في حديث الصَّعْب بن جَثَّامة (1) ،

وغيره.

وقال السُّكَّري (2) : الأبواء جبل شامخ ليس به شيء من النبات غير الخَزَم والبَشَام، وهو لخُزَاعة وضَمْرة.

قال ابنُ قيْسِ الرُّقيَّات (3) :

فَمِنىً فالجِمارُ منْ عبدِ شَمْسٍ

مُقْفِرَاتٌ، فَبَلْدَحٌ (4) ، فَحِراءُ

فالخيامُ التي بِعُسْفان أقْوَتْ

(1) أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث الصَّعْب بن جَثَّامة رضي الله عنه أنه أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمارًا وحشيًا وهو بالأبواء-أو: بودَّان- فردَّهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عليه، فلما رأى ما في وجهه قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّا لم نَرُدَّه عليك إلا أنَّا حُرُم» . البخاري، في جزاء الصيد، باب إذا أهدي للمحرم حمارًا وحشيًا

حيًا لم يقبل، رقم: (1825) ، 4/38. ومسلم: في الحج، باب تحريم الصيد للمحرم، رقم: (1193) ، 2/850.

(2) هو الحسن بن الحسين بن عبد الله، أبو سعيد الأزدي المهلبي السكري، النحوي، شيخ الأدب، جمع دواوين عدد من شعراء العرب، وألف كتابًا في النبات، وآخر في الوحوش، ولد سنة 212هـ، وتوفي سنة 275هـ. تاريخ بغداد 7/296-297،

سير أعلام النبلاء 13/126-127.

(3) هو عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك بن ربيعة ، من بني لؤي بن غالب القرشي، شاعر قريش في عهد بني أمية، كان مقيمًا بالمدينة، وأكثر شعره في الغزل والنسيب، ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة سُمِّين رقية. توفي في حدود 85هـ. الأغاني 5/80-110، الشعر والشعراء ص 361 ، والبيتان في ديوانه ص 8.

(4) الجمار: موضع الجمرات الثلاث بمنى. وبلدح: وادٍ قبل مكة من جهة المغرب. معجم البلدان 2/159، 1/480.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت