فهرس الكتاب
الأُثَايَةُ، بالضَّم والكسر (1) : موضع بين الحرمين، بطريق الجُحْفَةِ إلى مكة (2) مُشْتَقٌّ من/241 الأَثْي، وهو: الوَشْي، ومنه: حديث أبي الحارث الأَزْديّ وغريمه: لآتِينَّ عليًا (3) فلأَثِيَنَّ بك. أي: لأَشِيَنَّ، أَثَوْتُه وأَثَيْتُه، وأَثَوْتُ به، وأَثَيْتُ به، أي: وشيْتُ (4) .
الأُثَيْل، تصغير الأَثْل (5) : موضع قرب المدينة، وهناك عينُ ماءٍ لآل جَعْفر بن أبي طالب، بين بدرٍ ووادي الصَّفْراء (6) ، ويقال له: ذو أثيل.
وقال ابن السِّكِّيت (7) : هو بتشديد الياء.
(1) والفتح أيضًا، كما في: معجم البلدان 1/90، القاموس (أثو) ص1258.
(2) قوله: بطريق الجحفة إلى مكة. فيه نظر، فقد ذكر البكري في معجم ما استعجم 2/954 في رسم العقيق أن الطريق إلى مكة: من المدينة إلى ذي الحليفة، ثم إلى الحفين أو: الحفير، ثم إلى ملل، ثم إلى السَّيَّالة، ثم إلى الرَّوحاء، ثم إلى الرُّوَيْثة، ثم إلى الأثاية، ثم إلى العرج، ثم إلى السقيا، ثم إلى الأبواء، ثم إلى الجحفة. . . وأخرج مالك وغيره خبر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة وهو محرم، وفيه: (حتى إذا كان بالأثاية بين الرُّوَيثة والعَرْج إذا ظبي حاقف في ظل. . .) الحديثَ. الموطأ -كتاب الحج-ما يجوز للمحرم أكله من الصيد- حديث (80) . فـ الأثاية بين الرويثة والعرج، والثلاثة بين المدينة والجحفة، لا كما ذكر المصنف.
(3) في الأصل: (عليها) ، والتصويب من النهاية لابن الأثير 1/24.
(4) المرجع السابق.
(5) الأثل: شجر، واحدته: أَثْلَة. القاموس (أثل) ص960.
(6) سيأتي التعريف بوادي الصفراء لاحقًا .
(7) هو يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، المعروف بابن السكيت، إمام في اللغة والأدب، ولد سنة 186هـ، وتوفي سنة 244هـ. من تصانيفه (القلب والإبدال) ، و (الألفاظ) ، و (إصلاح المنطق) وغيرها. تاريخ بغداد 14/273-274، وفيات الأعيان 6/395-401 سير أعلام النبلاء 12/16-19 .