فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 1335

وأن تَبْرُزَ الخيمات من بطن أرثدٍ ... لنا وجبالُ المَرْخَتَينِ الدّكادِكُ (1)

وقال آخر (2) :

/245 ألم تسأل الخيماتِ من بطن أرثد

إلى النَّخل من وَدَّانَ (3) ما فعلَتْ نُعْمُ؟

تُشوّقني بالعَرْج منها منازلٌ

وبالخَيْف من أعلى منازلها رَسْمُ (4)

فإن يكُ حربٌ بين قومي وقومها

فإني لها في كل ثائرة سِلْمُ

أُسائِلُ عنها كلَّ رَكْبٍ لَقِيتُه

ومالي بها من بعد مكنتنا عِلْمُ

أرْجام: جَبلٌ قرب المدينة (5) .

(1) وجبال المرختين: قال ياقوت: (المرختان: تثنية المرخة-بالخاء المعجمة-وهي واحدة المَرْخ، شجر كثير النار) ثم ذكر المرختين: المرخة القصوى اليمانية، و المرخة الشامية.

و (الدكادك) جمع: الدَّكْدَك، والدكداك، وهو: ما تكبَّس من الرمل واستوى، أو: ما التبد منه بالأرض، أو: هي أرض فيها غلظ، ويقال في جمعها أيضًا: دكاديك. القاموس (دكك) ص939.

(2) هو نُصَيب، صرَّح باسمه الحربي في المناسك ص455، والبكري في معجم ما استعجم 1/136،2/1374، ثم نقل البكري في الموضع الثاني عن إسحاق الموصلي أن هذا الشعر إنما هو لعبد الله أبي شجرة السلمي، يشبب برملة بنت الزبير بن العوام، وفيه زيادة.

(3) سيأتي التعريف بودان في حرف الواو .

(4) العَرْج) سيأتي في حرف العين. و (الخيف) : (ما انحدر عن غلظ الجبل، وارتفع عن مسيل الماء، وكل هبوط وارتقاء في سفح جبل) . القاموس (خيف) ص809.

(5) كذا هنا، ومثله عند السمهودي في وفاء الوفا 4/1124، وذكر هذا الموضع ياقوت في معجم البلدان 1/142، والمصنف في القاموس (رجم) ص1111 واقتصرا على قولهما: (جبل) ، ولم يذكرا قربه من المدينة، زاد ياقوت: قال جبيهاء الأشجعي:

إن المدينة لا مدينة، فالزمي ... أرض الستار وقُنَّة الأرجام

... قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 14) : (والبيت لا يدل على أنه قرب المدينة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت