فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1335

الأَشْعَرُ: جبل جهينة ينحدر على ينبع (1) .

وقال نصر: الأشعر والأبيض جبلان يشرفان على حنين (2) ، وتمامه في

وَرِقان (3) .

/246أُفْيعِيَة -بالضم، ثم الفتح، وكسر العين المهملة-: منهل لسُليم، من أعمال المدينة في الطريق النجدي إلى مكة (4) .

أَشاقر: جبال بين المدينة ومكة، قال جِران العَوْد:

[عُقابٌ عَقَنْباةٌ، تَرى من حِذارها ... ثعالبَ أهوى، أو أَشَاقر ، تَضْبَحُ] (5)

(1) قال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 16) : (والأشعر يسمى به جبلان: جبل جهينة: هو عبارة عن سلسلة جبلية مجاورة لينبع النخل من غربيه، وقد وصفه البكري وصفًا كاملًا، نقلًا عن الهجري، وإن لم يصرح بذلك، ولكن هذا يفهم من كلام السمهودي الذي نقل بعض كلام الهجري، والجبل الثاني مشرف على وادي سبوحة، الوادي الواقع بعد قرية الزيمة للمتجه إلى مكة) .

(2) في معجم البلدان 1/198: (على سبوحة وحنين) .

(3) أي: تمام الكلام عليه سيأتي في مادة (ورقان) من حرف الواو .

(4) معجم البلدان 1/233، وانظر شرحًا مفصلًا عن (الأفيعية) عند الحربي في المناسك ص341 وما بعدها، وجاء رسم هذا الموضع عند السمهودي: (الأُفاعية) .

(5) ما بين معقوفتين بياض في الأصل، والمثبت من معجم البلدان 1/195. وقوله: ( عُقَاب عَقَنْباةٌ) أي: (ذات مخالب حداد) . القاموس (عقب) ص117. والضَّبْح والضُّبَاح: صوت يصدر من أفواه الخيل ليس بصهيل ولا حمحمة. القاموس (ضبح) ص230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت