5)الشيخ محمد بن الحسن بن يوسف المطهر الحلي، وسمع عليه كتاب المشارق للصاغاني (1) .
6)الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن حماد ... محي الدين الواسطي الأصل، البغدادي، المعروف بابن العاقولي ... المتوفى سنة 768هـ) (2) .
7)الشيخ محمد بن يوسف بن علي الكرماني، الملقب بشمس الدين (717 - 786هـ) (3) . وقد كانت بينهما صحبة، وترافقا في بعض الأسفار، واقترح عليه بعض الاقتراحات - فاستجاب لها المجد، قال التقي الكرماني:"ورد بغداد في حدود سنة 754هـ (4) ، واجتمع بوالدي وقرأ عليه، ورحل معه إلى الشام، ثم إلى مصر، وسمعا بالقاهرة الصحيح على الفارقي"وورد بغداد من مكة في حدود نيف وثمانين، واجتمع بوالدي - أيضًا- ثم ذهب إلى الهند (5) "."
وكان المجد يجل الشمس الكرماني، ويأخذ بتوجيهاته ويفيد من تنبيهاته وملاحظاته ويستشيره فيما يؤلفه، فقد ألف في مكة القاموس المحيط مطولًا في مجلدات عديدة، ثم أمره الشمس الكرماني باختصاره، فاختصره في مجلد ضخم" (6) ."
8)الشيخ نصر الله بن محمد الكتبي (733 - 812هـ) .
ومن كلام الكرماني السابق نعلم أنه دخل بغداد مرة ثانية فيما بين الثمانين والتسعين، وأظن ذلك كان حوالي سنة 787هـ.
كما دخلها مرة ثالثة بعد حج سنة 792هـ مع الركب العراقي الذي صحبه إثر رسالة جاءته من السلطان أحمد بن أويس صاحب العراق فقد استدعاه بكتاب كتبه إليه، وأثنى عليه ثناءً وافرًا، ومن جملة كتابه:
القائل القول لو فاه الزمان به
كانت لياليه أيامًا بلا ظلم
والفاعل الفعلة الغراء لو مزجت
بالنار لم يك مابالنار من حمم
وفيه بعد ذكر هدية إليه من مستدعيه:
ولو نطيق لنهدي الفرقدين لكم
(1) ري الصادي 7 - 8.
(2) ترجمته في الدرر الكامنة 3/ 483.
(3) ترجمته في بغية الوعاة ص120، الشذرات6/ 294، الفتح المبين 3/ 202.
(4) لعل الصواب أنه دخلها سنة 745هـ كما في الضوء اللامع 10/ 79.
(5) الضوء 10/ 83.
(6) الضوء 10/ 83.