ممَّا يَجرُّ إلى عمران حاطبُه ... من الجُنينة جزلًا غيرَ مَمنونِ
فبعث إليه أهله سليخة من رِمْثٍ فألفوه قد مات.
الجِوَاءُ، بالكسر والمدّ: ماءٌ بحمَى ضَرِيَّة (1) .
الجَوّانِيّة، بالفتح وتشديد ثانيه، وكسر النُّون وياء مشددة: موضعٌ، وقيل:
قرية قرب المدينة (2) إليها ينسب بنو الجوَّاني العلويون، منهم: أسعد بن علي (3) يُعرف بالنَّحوي، وكان بمصر، وابنه محمد بن أسعد النسَّابة.
الجِيَارُ، بالكسر ككتاب: موضعٌ من أرض خيبر. قاله الزمخشري (4) .
(1) تأتي في حرف الحاء.
(2) نقل السَّمهودي 4/1180 عن النووي أنها موضعٌ قرب أُحدٍ، وصوَّبه، وكذا ذكره السيوطي في بغية الوعاة 1/441، وذكر العياشي أنها تنفصل عن منطقة صرار (العريض) بِنُتوء الحرَّة الهابط إلى وادي قناة مسافة تزيد عن 2 كلم. المدينة بين الماضي والحاضر ص341.
(3) أسعد بن علي، كنيته أبو البركات، حدَّث بمصر عن ابن القطاع، وعنه ولده محمد. وكان أديبًا فاضلًا، أدرك أيام الوزير الصالح بن رُزِّيك ومدحه. وكان الصالح قُتل سنة 556هـ. إنباه الرواة 1/265، بغية الوعاة 1/441.
وابنه محمد ذُكر في المراجع تبعًا له. وذكره الذهبي في (السير) 21/229، فيمن مات سنة 588هـ. وأصله من الموصل، واستوطن أبوه أو جدُّه مصر، كان نقيبًا في الأيام المصرية. وكان أكثر زمانه منقطعًا في داره إلى التصنيف في علم الأنساب. ترجمه القفطي في (المحمدون من الشعراء) ص206، وصاحب (الخريدة) في شعراء مصر 1/117، والتكملة لوفيات النقلة 1/177.
(4) كتاب الجبال ص57.