وهو الصَّوابُ إن شاء الله تعالى.
وقال ابن إسحاق في غزوة العُشيرة (1) : إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سلك على نقب بني دينار، ثم على فَيفاء الخبار، فَنَزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهَر، يقال لها: ذات السَّاق، فصلّى عندها فَثَمَّ مسجُده، وصُنع له طعام عندها فأكل منه وأكل النَّاس معه. فموضع أثافي البُرْمَة (2) معلومٌ هناك، واستقيَ له من ماءٍ يقال له: المشترب.
خَبَّانُ، كقَبَّان: جبلٌ بين معدن النَّقِرَة (3) وفَدَك (4) .
خَبْتٌ: علَمٌ لصحراء (5) ، بين مكة والمدينة.
خَبراء العِذْقِ، قاعٌ بناجية (6) معروف بناحية الصمَّان (7) .
وقال بعضهم: خبراء صائف بين مكة والمدينة، قال معن (8) :
فَفَدفدُ عبُّودٍ فخَبراءُ صائفٍ فذو الحِفر أقوى منهم ففدافدُه (9)
خُبْزةُ، على لفظ واحدة الخبز المأكول: حِصنٌ من أعمال ينبع.
(1) سيرة ابن هشام 2/ 241، حرفيًا.
(2) الأثافي جمع أُثفية، وهو الحجر يُوضع عليه القِدْر. القاموس (أثف) ص 791.
... والبُرْمة: هي قِدْرٌ من الحجارة. القاموس (برم) ص 1079.
(3) موضعٌ بطريق مكة. وهو من منازل حاج الكوفة. معجم البلدان 5/ 298.
(4) فدك تقع بين خيبر وحائل، وسيأتي كلام المصنف عليها موسعًا في الباب الخامس.
(5) في الأصل: (بصحراء) ، والصواب المثبت، كما في عمدة الأخبار ص 310.
(6) معجم البلدان 5/ 250و1/ 89.
(7) وقع في الأصل: الضمان - بالضاد المعجمة - وهو تحريف. القاموس (خبر) ص 382.
(8) في الأصل: (مسعر) . وهو تصحيف.
وهو معن بن أوس المزني، شاعر مجيد، فحل. من مخضرمي الجاهلية والإسلام. معجم الشعراء ص399، الأغاني 10/ 156، الإصابة 3/ 499.والبيت في معجم البلدان 2/ 344.
(9) الفدافد جمع فدفد، وهو الأرض المستوية. القاموس (فدد) ص 305.