فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 1335

وقيل: خُبءٌ بالضَّمِّ: وادٍ ينحدر من الكاثِب (1) ، ثمَّ يأخذ ظهر حَرَّة كشب، ثمَّ يصير إلى قاع الجَموح لأسفل من قباء.

والخبء أيضًا: موضعٌ بنجد.

الخَبَارُ (2) ، كسَحابٍ، لغةً: الأرضُ الرَّخْوة ذاتُ حجارةٍ، وهو موضعٌ قريبٌ من المدينة، وكان على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج يريد قريشًا قبل وقعة بدر، ويقال فيه: فَيْف الخَبار وفَيْفَاء الخبار، هكذا ذكروه في نواحي عقيق المدينة.

والصَّحيحُ أنَّه الأجبل التي في غربي وادي العقيق (3) .

وقال ابن شهاب (4) : كان قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نَفَرٌ من عُرينة، كانوا مجهودين، مضرورين، فأنزلهم عنده، وسألوه أن يُنحِّيهم من المدينة فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له بفَيف الخَبار وراء الحِمَى.

وقال ابن إسحاق (5) : وفي جمادى الأولى، غزا رسول الله صلى الله عليه قريشًا فسلك على نقب بني دينار من بني النجار، ثم على فيفاء الخبار.

وقال الحازميُّ (6) : هكذا وجدته مضبوطًا مقيدًا بخط أبي الحسن بن الفرات بالحاء المهملة، والياء المشددة، والمشهور الأول.

(1) الكاثب: موضع، ولم يحدد. معجم البلدان 4/427، وله ذكر في شعر أوس بن حجر . انظر (ديوانه) ص 11 .

... وحرة كشب تقدمت.

(2) تحرفت في الأصل إلى: (الخبان) .

(3) قال العياشيُّ: فيفاء الخبار هي من عَرْصة الماء، ممايلي الجامعة الإسلامية، أي: في جنوب الجامعة الإسلامية. المدينة بين الماضي والحاضر ص423.

(4) ابن شهاب الزُّهري، محمد بن مسلم، الإمام العلم، حافظ زمانه، من أئمة التابعين، روى عن ابن عمر وجابر قليلًا، وعن سهل بن سعد وأنس بن مالك. وروى عنه الإمام مالك، وعطاء بن أبي رباح، له نحو من ألفي حديث. توفي سنة 134هـ. طبقات خليفة ص261، الجرح والتعديل 8/71، سير أعلام النبلاء 5/326.

(5) سيرة ابن هشام 2/241.

(6) في كتابه ما اتفق لفظه وافترق مسماه 1/393.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت