فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1335

وذكر ابن الفقيه (1) : خاخ في حدود العقيق، وقال: هو بين الشَّوْطى والنَّاصفة (2) ، وأنشد للأحوص (3) :

طَرِبْتَ وكيف تَطْرَبُ أم تَصَابى ... ورأسُك قد توشَّعَ (4) بالقتير؟

لِغَانيةٍ تَحُلُّ هِضابَ خَاخٍ ... فأسْقُفَ فالدَّوافِعَ من حَضير

وروى أبو عَوانة (5) عن البخاريِّ: خاج بالجيم في آخره، وهو سهوٌ بلا شكَّ (6) .

وقيل: إنَّه موضعٌ /301 قريب من مكَّة، وهو غلطٌ أيضًا.

خَبْءٌ، بسكون الباء بعدها همزة: وادٍ بالمدينة، إلى جنب قُبَاء.

(1) قال ابن النديم: اسمه أحمد من أهل الأدب لا يعرف من أمره أكثر من هذا، وله من الكتب: كتاب البلدان، أخذه من كتب الناس . الفهرست ص 219.

(2) الشَّوطى من عقيق المدينة. معجم البلدان 3/372. والناصفة: من أودية العقيق، وسيأتي في كلام المصنف عليهما في موضعه. وتحرفت الناصفة في الأصل إلى: (الناصعة) .

(3) البيتان في ديوانه ص134، معجم البلدان 2/336.

الدوافع: جمع دافعة، وهي التِّلْعة من مسايل الماء .القاموس (تلع) ص715، وأسقف: موضع بالبادية ، معجم البلدان 1/181، وحضير: موضع تقدَّم. ووقع في الأصل: حصير - بالصاد- وهو تحريف؛ لأن حصيرًا حصن باليمن من أبنية ملوكهم القدماء . معجم البلدان 2/267. أما حضير فقاعٌ فيه آبار ومزارع يفيض عليها سيل النقيع. وانظر (شرح ديوان الأحوص) ص 134.

(4) في الأصل: (توشَّح) وهو تحريف. يقال: وشَّعَه الشَّيب توشيعًا: علاه، وتوشَّعَ به: تكثَّر به. القاموس (وشع) ص 771. القتير: الشَّيب.القاموس (قتر) ص459.

(5) يعقوب بن إسحاق، الإمام الحافظ الكبير، الجوال، سمع بالحرمين، والشام، ومصر، واليمن، والعراق، وأكثر الترحال، وبرع في علم الحديث، له (المسند الصحيح) الذي خرجه على صحيح مسلم. توفي سنة 316هـ. وفيات الأعيان 6/393، سير أعلام النبلاء 14/417.

(6) فتح الباري 8/503.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت