خُرَيم، كزُبير: ثَنيَّةٌ بين جبلين، بين المدينة والجار، وقيل: بين المدينة والرَّوحاء. وكان عليها طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم عند منصرفه من بدر.
قال كُثيِّر (1) :
فأجمعْنَ بَيْنًَا عاجلًا، وتركْنَني ... بفيْفا خُرَيْمٍ، قائمًا أتَبَلّدُ
الخَزَّامِيْن، بفتح أوَّله، وتشديد ثانيه، جمع خَزَّام: الصانعُ حبال الخزم (2) ، وسوق الخزَّامين في المدينة الشريفة سوقٌ مشهور (3) ، وقد تركوا إعرابه، ولزموا فيه طريقةً واحدةً لكثرة استعماله.
خَشَاش، كَسَحَاب: وهما خَشَاشان، وهما جبلان من الفُرع من أراضي المدينة قرب العمق، وله شاهدٌ في العمق.
والخَشَاشُ لغةً: حيَّةُ الجبل، والأفعى حيَّة السهل.
وقيل: الخَشَاش: ما لا دماغ له من دوابِّ الأرض والطير.
خُشُب، بضمتين، آخرُه باءٌ مُوحَّدة: وادٍ على ليلةٍ من المدينة (4) . له ذكر في الحديث والمغازي.
قال الشَّاعر (5) :
أَبَتْ عيني بذي خُشُبٍ تنامُ
وأبْكَتْهَا المنازلُ والخِيامُ
وأرَّقَني حَمَامٌ باتَ يدعو
على فَنَنٍ، تُجاوبُهُ حَمَامُ
ألا يا صاحبيَّ دعَا ملامي
فإنَّ القلبَ يُغريه المَلامُ
/303وعُوجا تُخبرا عن آل ليلى
ألا إني بِلَيْلى مُسْتَهَامُ
الخَشْرَمَةُ: وادٍ قرب ينبع يصبُّ في البحر.
(1) ديوانه ص439، وفيه: (قائمًا أتلدَّدُ) أي: أذهب هنا وهناك حيرة. وفي معجم البلدان 2/364.
(2) الخَزْمُ: شجرٌ يُتَّخذ من لحائه الحبال. اللسان (خزم) 12/176. معجم البلدان 2/367.
(3) كان موجودًا زمن المؤلف ولا يعرف الآن.
(4) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 129) : وحول الوادي جبال تدعى أبا خُشُب، على يمين المسافر بعد جبل أحد، وفي (المعالم الأثيرة) : على مسافة 35 كم من المدينة على ضفة وادي الحمض الشرقية.
(5) الأبيات في معجم البلدان 2/372.