خُشَين، تصغير خشنٍ: جبلٌ. قال ابن إسحاق (1) - وعدَّد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وغزاةَ زيد بن حارثة (2) ، جِذام من أرض خشينٍ.
وفي المثَل: إنَّ خشينًا من أخشن، وهما جبلان أحدهما أصغر من الآخر.
الخَصِيُّ، فَعيلٌ مِنْ خصاه: نزع خصيته: اسم أُطُمٍ بالمدينة، بناه بنو عمرو بن عوفٍ، قريبًا من أُطُمِ واقم، يقال له: وقار، لبني جَحْجَبَا، أو لبني السلم بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس، ثمَّ صار بعدُ لبني عبد المنذر في دية جدِّهم.
قال الزُّبير: ابتنى بنو السلم: الخصيَّ، شرقي مسجد قُبَاء، والأسطوان الذي على يسارك في آخر الصف الأول من أساطين مسجد قباء وضعت على فم بئر الخصي.
خَضِرةُ، بفتح أوَّله وكسر ما يليه: أرضٌ لمحاربٍ بنجد. وقيل: بتهامة. وعلى كلِّ حالٍ فهي من أعمال المدينة.
ذات الخِطْمي (3) : موضعٌ فيه مسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بناه في مسيره إلى تبوك من المدينة.
خَفَيْنَن، بفتح أوله وثانيه، ثمَّ مُثنَّاةٍ تَحتيةٍ ساكنة، ونونان الأولى مفتوحة: وهو وادٍ بين ينبع والمدينة. قال كُثيِّر عزَّة (4)
(1) السيرة النبوية لابن هشام 4/258، ثم قال ابن هشام: والشافعيُّ عن عمرو بن حبيب عن ابن إسحاق: من أرض حِسْمَى.
(2) زيد بن حارثة بن شراحيل، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحِبُّه. كان يقال له زيد بن محمد، حتى حَرُمَ التبني. آخاه الرسول صلى الله عليه وسلم مع حمزة، وزوَّجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له أسامة، قالت عائشة: ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سرية إلا أَمَّره عليها. استشهد يوم مؤتة سنة 8هـ. طبقات ابن سعد 3/40، أسد الغابة 2/29، الإصابة 1/563.
(3) بكسر الخاء، كما في القاموس . (خطم) ص1104 .
(4) ديوانه ص170، معجم البلدان 2/380.
أقرابهن: خواصرهن. اللسان 1/668، ورواية الديوان: (أقرانهن) أي: حبالُهن. القاموس (قرن) ص 1223، الميثاء: الأرض السهلة. القاموس (ميث) ص 176، ورواية الديوان: (الميناء) .