وقال الدِّيليُّ (1) :
لا تزرعَنَّ من الخلائق جدولًا
أيهاتَ إنْ رُبِعَتْ وإنْ لم تُرْبِعِ
أمَّا إذا جادَ الربيعُ لبئرها
نُزِحَتْ وإلا فهي قاعٌ بلقع
هذه الخلائقُ قد أطَرْتَ شَنَارَهَا
فلئن سَلِمْتُ لأفْزَعَنَّ لينبعِ
خُلائِل، بالضَّمِّ: موضعٌ بالمدينة. قال ابن هَرْمَةَ (2) :
احبس على طَللٍ ورسْمِ منازلِ ... أَقْوَيْنَ بين شُواحِطٍ وخُلائِلِ
خَلْصٌ، بالفتحِ وسكون اللاَّم، وصادٍ مهملة: موضعٌ قرب المدينة بآرةَ (3) .
وقيل: هو وادٍ فيه قرى ونخل. قال الشَّاعر (4)
(1) القائل هو الحزين الديلي الكناني، كما في (المعجم) واسمه عمرو بن عبد وهيب، كان شاعرًا محسنًا من شعراء الدولة الأموية، ليس من فحول طبقته، وكان هجَّاءً خبيث اللسان. معجم الشعراء ص88، الأغاني 14/74. والأبيات في معجم البلدان 2/381.
أيهات، لغة في هيهات. القاموس (إيه) ص1242. البَلْقَع: الأرض القفر. القاموس (بلقع) ص 705. الشَّنار: أقبح العيب. القاموس (شنر) ص420. وفي المعجم: (أَطَرْتَ شرارها) .
(2) البيت في (ديوانه) ص 172، معجم البلدان 2/381.
(3) آرةُ: جبلٌ يُطلُّ على وادي الفرع، يبعد عن المدينة حوالي 200كلم. المعالم الأثيرة ص15.
(4) الأبيات نسبها أبو عليٍّ الهَجَري في كتابه ص347 لغزلان الثُّمامي يقولها في نساءٍ مُزَنيات، وذكر الأول منها فقط، وهي في (معجم ما استعجم) ص450، ونسبها لأبي المزاحم السعدي، وفي (أسماء جبال تهامة) لعرَّام ص406 دون نسبة. وفي الأصل تحريف كثير في الأبيات.
البُريراء: من أسماء جبال بني سليم. معجم البلدان 1/406. والحشا: واد بالحجاز، والحشا جبل الأبواء بين مكة والمدينة. معجم البلدان 2/261، ووَكْدُ: موضع بين مكة والمدينة، معجم البلدان 5/382 ، ووبعان:اسم قرية على أكناف آرة، معجم البلدان 5/359.
ووصف الرمل بأنه ذو أزواج، يعني: أزواج الوحش من البقر والظباء ونحوها. والعواني جمع عان وعانية: وهو الأسير. القاموس (عنى) ص1315 . تنازى: تَثِبُ. القاموس (نزا) ص1338. الرِّياط جمع رَيطة: وهي مُلاءة. القاموس (ريط) ص668.