فلا وبناتِ خالك، لا تراهُ ... سَجيسَ الدَّهرِ، ما نطقَ الحَمامُ
فإنّ الرِّعل إذ أسلمتموهُ ... بساحةِ واقمٍ منكم حرامُ
الرِّقَاع، ككتاب: جمعُ رُقْعَةٍ. قال الواقديُّ: ذات الرِّقاع: قريبة من النُّخَيل، على ثلاثة أميال من المدينة، وهي بئرٌ جاهليةٌ، وإنَّما سُمِّيت بذات الرِّقاع؛ لأنَّه كان في تلك الأرض بقع بيضٌ وحمرٌ وسود.
وقال [ابن] إسحاق: رقَّعوا راياتِهم (1) ، ذوات الرقاع.
وقيل: سُمِّيت باسم شجرة (2) كانت في موضع الغزو.
وقيل: لأنَّ أقدامهم نقبت من المشي، فلفُّوا عليها الخرق (3) ، قاله مسلم في (صحيحه) (4) .
وقيل: بل سُمِّيت برقاعٍ كانت في ألويتهم.
وقيل: ذاتُ الرِّقاع: جبلٌ فيه سوادٌ وبياضٌ وحمرةٌ، فكأنَّها رِقاعٌ في الجبل.
الرَّقْعَة، بالفتح ثمَّ السُّكون: موضعٌ قربَ وادي القرى، من الشُّقَّة شُقَّة بني عُذرة، فيه مسجدٌ للنبي صلى الله عليه وسلم عَمَّرَه في طريقه إلى تبوك، سنة تسع للهجرة.
الرَّقمَتَانِ: موضعٌ قربَ المدينة، وهما نِهْيان (5) من أنَهاءِ الحرَّة.
قال الأصمعيُّ: الرَّقمتان: إحداهما قُرب المدينة، والأخرى قرب البصرة.
(1) قال ابن هشام في السيرة 3/156، وإنما قيل لها غزوة ذات الرقاع؛ لأنهم رقعوا فيها راياتهم، ويقال: ذات الرقاع: شجرة بذلك الموضع يقال لها: ذات الرقاع. وهي غزوة سنة أربع من الهجرة لنجدٍ، يريد بها بني محارب وبني ثعلبة من غطفان.
(2) قال المؤلف في القاموس (رقع) ص722: وكهمزة: شجرة عظيمة ساقها كالدلب وورقها كورق القرع، وثمرها كالتين. جمعها: كصرد.
(3) في الأصل: (الخروق) ، ونصّ في القاموس (خرق) ص878: أن جمعها كعنب، والتصويب من صحيح مسلم.
(4) في الجهاد والسير، باب غزوة ذات الرقاع، رقم:1816،3/1449. وكذا ذكره البخاري في المغازي، باب غزوة ذات الرقاع،رقم:4128،7/481، وهو أصحُّ شيء.
(5) النِّهْي بالكسر والفتح: الغدير. القاموس (نهى) ص1341.