فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1335

وقال العمرانيُّ (1) : إحداهما بالبصرة، والأخرى بنجد.

وأمَّا التي في شعر زهير (2) :

ديار لها بالرقمتين

... فبأرض بني أسد.

والرَّقمتان أيضًا: في أرض بني حنظلة.

والرَّقمتان: روضتان في بلاد بني العنبر.

/317رَقَمٌ، محركة وقد تُسكَّن قافه موضع بالمدينة يُنسب إليها السِّهام الرَّقَميات.

وقال نصرٌ: الرَّقَمَ: جبالٌ بدار غطفان، وماء عندها، والسِّهامُ الرَّقَميات منسوبةٌ إلى هذا الموضع، صُنعت ثَمَّة.

ويومُ الرَّقم من أيامهم معروف، لغطفان على عامر (3) ، وربما رُوي بسكون القاف، منها كان حزام بن هشام الخُزاعيُّ القُدَيديُّ الرَّقميُّ (4) .

(1) أبو الحسن العمراني، علي بن محمد، الخوارزمي، يلقب حجة الأفاضل وفخر المشايخ، قرأ على الزمخشري له كتاب (المواضع والبلدان) لم يطبع. توفي في نحو سنة 560هـ. معجم الأدباء 15/61، بغية الوعاة 2/195.

(2) زهير بن أبي سلمى، والبيت بتمامه:

ودارٌ لها بالرقمتين كأنَّها ... مراجيعُ وَشْمٍ في نواشِرِ مِعْصمِ

وهو من معلقته، في ديوانه ص74، شرح القصائد السبع الطوال ص138، وفيه (ديار لها) كما هنا، كما في قول الأصمعي.

مراجيع: معاطف، والنواشر: عصب الذِّراع من ظاهرها وباطنها.القاموس (نشر) ص482.

(3) انظر خبره في الكامل لابن الأثير 1/642، العقد الفريد 3/318، أيام العرب في الجاهلية ص278.

(4) قال ابن حبان: من أهل الرَّقم - موضع بالبادية- يروي عن أبيه عن جيش بن خالد، روى عنه هاشم بن القاسم ومحرز بن المهدي، كان من الثقات. (الثقات) لابن حبان 6/247، و (التاريخ الكبير) 2/1/108.ووقع في الأصل: (حرام) بالراء محرّفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت