فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 1335

الرُّقَيْبَةُ، تصغير رَقَبة، وقال نصرٌ: بفتح أوَّله مثال سَكِينة وحَبيبة: جبلٌ مُطِلٌّ على خيبر (1) ، له ذكرٌ في قصةٍ لعيينة بن حصن الفزاريّ (2) . وأنشد راوي التَّصغير

قولَ الشَّاعر (3) :

وكأنَّما انتقَلت بأسفل معتبٍ ... من ذي الرُّقيبةِ أو قِعاسَ وعولُ

الرِّكابِيَّةُ، بالكسر منسوب [إلى] الرِّكاب، وهي الإبل خاصَّةً: وهو موضعٌ منه إلى المدينة عشرةُ أميال.

وقد ذهب بعضهم إلى أنَّ الزَّيت الركابيَّ منسوبٌ إلى هذا الموضع. قال ياقوت (4) : وأُراه وَهْمًا؛ لأنَّ تلك النواحي قليلة الزَّيت. إنَّما يُجلب إليها من الشَّام على الرَّكائب، فهو منسوبٌ إلى الركابِ، الإبلِ.

رَكَبَانُ، بالتَّحريك: قرب وادي القرى.

(1) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 159) : أنه يسمى الآن جبل أبا رقبة.

(2) صحابي، كان من المؤلفة قلوبهم، أسلم قبل فتح مكة، وشهدها، ثم ارتدَّ في عهد أبي بكر كان يلقب الأحمق المطاع، ثم رجع إلى الإسلام. ومات في خلافة عثمان بن عفان. أسد الغابة 4/31، الإصابة 3/53.

والقصة المشار إليها: كانت بنو فزارة ممن قدم على أهل خيبر ليعينوهم، فراسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يعينوهم، وسألهم أن يخرجوا عنهم، ولكم من خيبر كذا وكذا، فأبوا، فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هناك من بني فزارة، فقالوا: أعطنا حظنا والذي وعدتنا، فقال لهم رسول الله: لكم ذو الرقيبة، فقالوا: إذًا نقاتلك. فقال: موعدكم جنفاء، فلما سمعوا ذلك خرجوا هاربين.

نقلها ياقوت عن موسى بن عقبة في (معجمه) 2/172 مادة (جنفاء) .

(3) البيت في معجم البلدان 3/60.

(4) في معجم البلدان 3/63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت