فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1335

حَرَاما، ولم أهبطْ من الأرضِ واديا

وقال جرير (1) :

يا حَبَّذا جبلُ الرَّيَّان من جَبلٍ

وحبَّذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا

وحبَّذا نفحاتٌ من يمانيةٍ

يأتينَ من جبلِ الرَّيَّان أحيانًا

رِئْمُ، بكسر أوَّله، وسكون الهمز، جمعهُ آرامُ، وقيل: ريم بالياء غير مهموز، والجمع آرام، وهي الظِّباءُ الخالصة البياض: وهو اسم وادٍ قرب المدينة (2) ، لمُزينة يصبُّ فيه وَرِقان.

وقيل: بطنُ ريم على أربعة أبراد من المدينة. وقال مالكٌ (3) : على ثلاثين ميلًا.

وفي ( مصنف عبد الرزاق) (4) : على ثلاثة بُرُدٍ.

(1) جرير بن عطية، من فحول الشعراء في العصر الأموي، له مناقضات مع الفرزدق والأخطل، كان عفيفًا، رقيق الشعر. عُمِّر حتى نَيَّفَ على الثمانين، ومات باليمامة. معجم الشعراء ص71، الشعر والشعراء ص304.

والبيتان في ديوانه ص167، وكتاب الهجري ص260، معجم البلدان 3/411، وفاء الوفا 4/1226. وفي الديوان (تأتيك) . بدل (يأتين) .

(2) ما زال إلى اليوم باسمه في طريق مكة والمدينة، ويبعد عن المدينة 60 كلم. المعالم الأثيرة ص131.

(3) في الموطأ في قصر الصلاة في السفر، باب ما يجب فيه قصر الصلاة 1/147، عن عبد الله ابن عمر أنه ركب إلى ريم فقصر الصلاة في مسيره ذلك. قال مالك: وذلك نحو من أربعة برد.

... قلت: البريد= 20كم، وأربعة برد= 80كم.

(4) أخرج عبد الرزاق في مصنفه 2/525 (4301) عن سالم أن ابن عمر سافر إلى ريم فقصر الصلاة وهي مسيرة ثلاثين ميلًا.

... وعبد الرزاق هو ابن همام الصنعاني، الحافظ الكبير، ارتحل إلى الحجاز والشام والعراق. توفي سنة 211هـ. طبقات خليفة (2673) ، سير أعلام النبلاء 6/38، الجرح والتعديل 9/563.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت