فهرس الكتاب

الصفحة 827 من 1335

منهم سعد بن عبادة (1) بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهو القائل يوم السَّقيفة: منا أميرٌ، ومنكم أمير. ولم يبايع أبا بكر رضي الله عنه، ولا أحدًا، وقتلته الجنُّ بحوران (2) فيما يقال، وسبق عمرُ رضي الله عنه النَّاسَ وبايعه، ثمَّ وثب أهل السَّقيفة يبتدرون البيعة، وفيه يقول أبو عزَّة الجُمحيُّ (3) :

شكرًا لمَنْ هو بالثَّناء خليقُ

ذهبَ اللِّجاجُ وبُويعَ الصِّدِّيقُ

من بعدِ ما دحضَتْ بسعْدٍ نَعْلُهُ

ورجا رجَاءً دونه العَيُّوقُ

جاءت به الأنصارُ عاصِبَ رأسهِ

فأتاهمُ الصديقُ والفاروقُ

/328 وأبو عُبيدة، والذين إليهم

نفسُ المؤمِّل للبقاء تتوق

كنا نقول: لها عَلِيٌّ والرضا

عُمَرُ وأَوْلاهم بتلك عَتِيقُ

فدَعَتْ قريشٌ باسمه فأجابها

إن المنَوَّهَ باسمهِ الموثوق

قال الشيخ جمال الدين (4) : قرية بني ساعدة عند بئر بضاعة، والبئر وسط بيوتهم، وشمالي البئر إلى جهة الغرب بقية أُطم من آطام المدينة.

سَكابِ، بزنة قَطَام: جبلٌ من جبال القَبَلِية، عن أبي القاسم الزمخشريِّ (5) .

(1) من سادات الخزرج، وهو صاحب راية الأنصار في المشاهد كلها، توفي بالشام سنة 15هـ. أسد الغابة 2/204، الإصابة 2/30.

(2) منطقة جنوب دمشق تبعد عنها حوالي 90كم.

(3) هكذا ورد اسم الشاعر في الأصل ، وهو تصحيف، لأنَّ أبا عزَّة الجُمَحي شاعر قريش هجا المسلمين في بدر، وقتله النبي صلى الله عليه وسلم في يوم أحد، وورد اسم القائل مع الأبيات في الموفَّقيات للزبير بن بكار، القسم الضائع المستدرك ص579، شرح نهج البلاغة 2/73، وسماه: ابن أبي عبرة القرشي .

العيُّوق: نجم أحمر مضيءٌ في طرف المجرَّة الأيمن. القاموس (عيق) ص 913.

(4) هو المطري في كتابه التعريف ص76 .

(5) كتاب الجبال ص88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت