فلازِلْنَ دَبْرى ظُلَّعًا لا حَمَلْنَها ... إلى بلدٍ ناءٍ قليلِ الأصادقِ
فقال: [على] (1) أُمّك الطَّلاقُ، إن أفطرنا الليلة أو تسحرَّنا بغير هذين البيتين؟.
وشَغْبَى، وقيل: شَغْبُ: قريةُ محمد بن شهاب الزُّهْريِّ (2) ، وقيل: هما واحدة.
شُفَرُ، مثال زُفَر، يجوز أن يكون جمعَ شَفير الوادي، أو شَفْرَة (3) السَّيف، على غير قياس: جبلٌ بالمدينة، في أصل جمَّاءِ أمِّ خالد، يهبط إلى بطن العقيق، كان يُرعى به سرْح المدينة، يوم أغار كُرز بن جابر الفِهْريُّ (4) ، فخرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم في طلبه حتى وردَ بدرًا.
شُقَر، مثال زُفَر، وصُرَد: ماءٌ بالرَّبَذة، عند جبل سَنام.
شَقٌّ، بالفتح، عن الزَّمخشريِّ (5) ، وقيل: بالكسر (6) : حِصنٌ من حصون خيبر. قال (7) :
رُمِيَتْ نَطاةُ مِنَ الرَّسولِ بِفَيْلَقٍ
شهباءَ، ذاتِ مناكبٍ وفَقار
صَبَحوا بني عمرو بن زُرعة غدوَةً
والشَّقُّ أظلَمَ ليلُهُ بنهارِ
وقيل: شَقٌّ: قريةٌ من قرى فَدَك، تُعمل فيها اللُّجُم (8) ، قال ابنُ مُقبلٍ (9)
(1) ما بين المعقوفين زيادة من معجم البلدان 3/351.
(2) تقدمت ترجمته.
(3) حَدُّ السيف. القاموس (شفر) ص 418. ووقع في الأصل: (أو شفيرة السيف) وهو تحريف.
(4) وذلك في غزوة بدر الأولى. السيرة النبوية 2/243، ثم أسلم بعد، واستشهد يوم فتح مكة. الإصابة 3/291.
(5) في كتابه الأمكنة والمياه والجبال ص140. وقال السهيلي في الروض الأنف 4/61: وشق: بالفتح أعرف عند أهل اللغة.
(6) كذا قاله البكري في معجمه 3/805.
(7) البيتان لابن لُقيَمْ العبسي، كما ذكره ابن هشام في السيرة النبوية 3/290، وهما في معجم البلدان 3/355 دون نسبة. الفَيلَق: الجيش . القاموس ( فلق) ص919، الفقار جمع فِقْرَة. وتحرفت في الأصل إلى: (قفار) .
(8) اللجم: جمع لجام: للدابة. القاموس (لجم) ص 1157.
(9) البيت في ديوانه ص36، معجم البلدان 3/355.
الشَّقِّيُّ: اللِّجام منسوب إلى شق. الإقداع: كبح الفرس ليكف بعض جريه. القاموس (قدع) ص749. الجذع المنقح: المقشور. القاموس ( قشر) ص245.