فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1335

فلو تُذريانِ الدَّمعَ منذُ استهلَّتا

على إثْر جازي نعمةٍ قد جزاهُما

حَللْتِ بِهذا حَلَّةً ثمَّ حَلَّةً

بِهذا، فطابَ الواديانِ كلاهُما

قال إسماعيل بن أويس (1) : أرسل الحسن بن زيد الطالبي (2) ، إلى أبيالسائب المخزومي (3) بصحفة هريسة في شهر رمضان، فوضعها أبو السائب بين

يدي أبيه (4) ، وهو ينشد (5) :

فلمَّا عَلَوْا شَغْبَى تبيَّنْتُ أنَّهُ ... تقطَّعَ من أهل الحجازِ علائقي

(1) هو الإمام الحافظ الصدوق، قرأ القرآن وجوَّده على نافع، وحدَّث عن أبيه، وعن خاله الإمام مالك، وحدَّث عنه البخاري ومسلم، كان عالم أهل المدينة ومحدِّثهم في زمانه. توفي سنة 226هـ. التاريخ الكبير للبخاري 1/364، الجرح والتعديل 2/180،

سير أعلام النبلاء 10/391.

(2) الحسن بن زيد بن علي بن أبي طالب، أحد الأجواد، روى عنه محمد بن إسحاق، والإمام مالك، كان والي المدينة للمنصور العباسي، ثم عزله وحبسه، ووالي الأنبار قبلها لأبي العباس السفاح. مات في الحاجر سنة 168هـ. تاريخ بغداد 7/309، مقاتل الطالبيين ص398، وتحرَّف في الأصل (الحسن) إلى: (الحسين) ، و (الطالبي) إلى: (الطائي) .

(3) اسمه عبد الله بن السائب، المخزومي، المديني، قدم الأنبار على أبي العباس السفَّاح. قال: كان جدِّي في الجاهلية يكنى أبا السائب، وبه اكتنيت، وكان خليطًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبيه، كان ذا فضل، وكان مشغوفًا بالسماع والغزل، روى عنه هشام الكلبي. المنمق لابن حبيب ص38، وانظر الأغاني 5/131، وترجمه الخطيب في (تاريخ بغداد) 6/460 بتوسع.

(4) تصحف في الأصل لفظة (أبيه) إلى لفظة (الله) ثم زاد الناسخ: (تعالى) ، وهذا من أسوأ التصحيفات .

(5) البيتان في تاريخ بغداد 9/462، مع القصة، معجم البلدان 3/351، وفي معجم ما استعجم 3/803 الأول لعبدالله بن السائب، والثاني لابنه،الظُّلَّع جمع ظالع: وهو المتهم والمائل. القاموس (ظلع) ص 745.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت