شُعْبٌ، بضمِّ أوَّله، وسكون ثانيه، جمعُ أَشْعَبَ، من قولهم: تيسٌ أَشْعَبُ: إذا تباعد ما بين قرنيه جِدًَّا: وهو اسمُ وادٍ يصبُّ في وادي الصفراء قرب المدينة.
شُعْبَةُ، بالضَّمِّ، وسكون العين: واحدة الشُّعَبِ، وهي من الجبال رؤوسها، ومن الشَّجر أغصانُها: وهو موضعٌ قريبٌ من المدينة عند يَلْيَل (1) .
قال ابنُ إسحاقَ: وفي جُمادى الأولى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد قريشًا (2) ، وسلك شُعْبةً يقال لها: شُعْبَة عبد الله، وذلك اسمها إلى اليوم، وسار على اليسار حتى هبط يَلْيَلَ.
شُعْثٌ، بالضَّمِّ وسكون العين، جمع أشعثَ، بالثَّاء المُثلَّثة للمُغْبَرِّ الرأس: موضعٌ بين السُّوارقية ومَعْدِن بني سليم، قرب المدينة. وقيل: الشُّعْثُ وعُنيزات: قرنان (3) صغيران هنالك.
شَعْر، بلفظ شعر الرَّأس: جبلٌ ضخمٌ مُشْرِفٌ على معدن الماوان، قبل الربذة بأميال، لمن كان مُصْعِدًا.
/340 شَغْبَى، بالفتح، وسكون الغين المعجمة، وفتح المُوحَّدة. مثال سَكْرَى، مِنْ: شَغَبَ: إذا هيَّج الشَّرَّ، وهو اسمُ قرية بين المدينة وأَيْلة، وكذلك بَدَا، قريةٌ بكلٍّ منهما منبرٌ وسوقٌ.
قال كُثيِّر (4) :
وأنتِ التي حَبَّبْتِ شَغْبَى إلى بَدَا
إليَّ، وأوطاني بلادٌ سواهُما
إذا ذرَفَتْ عينايَ أَعتَلُّ بالقَذَى
وعَزَّةُ ـ لو يدري الطَّبيبُ ـ قَذاهُما
(1) يَلْيَل: قرية قرب وادي الصفراء، كما سيذكرها المؤلف في حرف الياء.
(2) وذلك في غزوة العُشيرة، في أول السنة الثانية من الهجرة، انظر: السيرة النبوية لابن هشام 2/241.
(3) القرن: الجبل الصغير، أو: قطعة تنفرد من الجبل . القاموس (قرن) ص 1223.
(4) الأبيات في ديوانه ص363، شرح الحماسة للتبريزي 3/141، معجم البلدان 3/351. وقال الشيخ حمد الجاسر (المغانم 206) : شَغْبٌ وبدا: واديان تابعان لبلدة الوجه، فيما بينها وبين ضُبا. ووقع في الأصل: (وأنت الذي) ، وهو خطأ.