الشُّنَيْفُ، مثال زُبَير، مُصغَّر شَنْفٍ للقُرْط: اسمُ أُطُمٍ بقُباءٍ بناه بنو عمرو بن عوف، عند دار أبي سفيان بن الحارث، بين أحجارِ المراء وبين مجلس بني المولى، الذي كان لبني ضُبيعة بن زيد.
قال كعبُ بنُ مالكٍ الأنصاري (1) :
فلا تتهدَّدْ بالوعيد سفاهةً ... وأوعد شُنيفًا-إن غضبْتَ-ووَاقِما
شُوَاحِطٌ، بالضَّمِّ، وبعد الألف حاءٌ مهملة مكسورة، وطاءٌ مهملة: اسمُ جبلٍ مشهورٍ قرب المدينة، ثمَّ قرب السُّوارقية، كثير النُّمور والأَراوي (2) ، وفيه أوشالٌ تنبت الغَضْوَر (3) والثَّغام (4) .
ويوم شُوَاحِط، من أيام العرب مشهور (5) .
شَوْرَانُ، بالفتح: جبلٌ عن يسارك، وأنت ببطن العقيق تريد مكَّة، يُطلُّ على السَّدِّ، مرتفعٌ، وفيه مياهٌ كثيرة يقال لها: البَجَيرات، وعن يمينك حينئذٍ عَيْرٌ (6) .
وروى الزُّبير بسندٍ عن محمد بن عبد الرحمن قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم إبلًا في السوق فأعجبه سمنها. فقال: «أين كانت ترعى هذه؟» قالوا: بِحرَّةِ شوران، فقال: « [بارك] (7) الله في شَوْرَان » (8) .
(1) البيت في ديوانه ص 235 ، وفاء الوفا 4/1246.
(2) الأراوي جمع أُروية، وهي أنثى الوعول. القاموس (روى) ص 1291.
(3) الغَضْوَر:نوع من الشجر. القاموس (غضر) ص 451. الثَّغام: نبت. القاموس (ثغم) ص1084.
(4) المادة منقولة من رسالة عرّام ص 434. الأوشال جمع وَشَل، وهو الماء القليل يُتحلَّب من جبل أو صخرةٍ، ولا يتصل قطره. القاموس (وشل) ص 1068.
(5) ويقال له: يوم شويحط، وهو يوم كان بين تميم ومضر في الجاهلية، وكان رئيس بني تميم يومها زرارة بن عُدُس. المعارف ص605، الاشتقاق ص235.
(6) رسالة عرّام ص 425-426. وتصحفت (عير) في الأصل إلى: (عين) .
(7) ساقط من الأصل، وهي في وفاء الوفا 4/1247.
(8) أخرجه الزبير بن بكار في تاريخ المدينة ولم أجده لغيره. وذكره السمهودي في وفاء الوفا 4/1247.